ناهزت نسبة الولادات القيصرية في تونس 50 بالمائة من إجمالي عمليات الولادة المسجلة خلال السنتين الاخيرتين، وفق ما أفاد به، اليوم الخميس، رئيس الجمعية التونسية لطب أمراض النساء والتوليد بشير الزواوي.

وأكد الزواوي في تصريح اعلامي على هامش المؤتمر السنوي 31 لطب النساء والتوليد الملتئم بالعاصمة، ان نسبة الولادات القيصرية (الولادة عن طريق الجراحة) ما فتئت ترتفع من سنة الى أخرى، مشيرا الى ان هذه النسبة لم تكن تتجاوز 11 بالمائة خلال التسعينات.

وأوضح رئيس الجمعية ان جملة من الاسباب تقف وراء هذا الارتفاع في عدد العمليات القيصرية، من بينها تأخر سن الزواج وتغير نمط الحياة وارتفاع السكري وضغط الدم لدى الحوامل الى جانب الحالات المتعلقة بالجنين سواء النقص او الزيادة في وزنه.

وابرز من جهة اخرى ان الهدف من هذا المؤتمر السنوي هو التكوين المستمر لاطباء أمراض النساء والتوليد والتعرف على كل المستجدات المتعلقة بالقطاع على المستوى العالمي لضمان جودة الخدمات المسداة، فضلا عن دعوة النساء الى الاقبال على الفحص الدوري لهنق الرحم والثدي من أجل التقصي المبكر للأمراض السرطانية.

واستعرض بشير الزواوي أهم المشاكل التي يتعرض له قطاع طب أمراض النساء والتوليد في تونس اليوم، مبينا انها تتعلق بالاساس بالضغط الناجم عن النقص الفادح في أخصائيي أمراض النساء والتوليد العاملين بالقطاع العام، خصوصا وان نسبة الولادات تشهد ارتفاعا خلال السنوات الاخيرة.

ويتناول المؤتمر الذي تتواصل أشغاله على مدى ثلاثة ايام، جملة من المواضيع العلمية على غرار التكيس في المبايض الذي يمس نسبة 15 بالمائة من نساء البحر الابيض المتوسط ومنهم تونس والاضطرابات المتعلقة بالدورة الشهرية لدى النساء من المراهقة الى حدود ما بعد سن الياس ومشاكل التاخر في الحمل والمشاكل المنجرة عن الحمل على غرار ضغط الدم والسرطنات المتعلقة بعنق الرحم، وفق رئيس الجمعية التونسية لطب امراض النساء والتوليد.

وللاشارة تهدف الجمعية التونسية لطب أمراض النساء والتوليد بالاساس الى توفير التكوين المستمر للاطباء سواء كانوا في طور التربص او أطباء مباشرين في القطاعين الخاص والعام.