قالت رئيسة جمعية النساء التونسيات للبحث حول التنمية مفيدة العباسي اليوم الاثنين 06 ديسمبر 2021، إن ظاهرة العنف المسلط ضد المراهقات والفتيات يعد من المواضيع المسكوت عنها في المجتمع التونسي وتتطلب إستراتيجية وبرامج خصوصية للتوقي منها.

وأكدت خلال ندوة بالعاصمة انه في إطار انخراط تونس في حملة 16 يوم العالمية لمناهضة العنف ضد النساء، أن هذه الفئة تعد من الفئات الأكثر هشاشة في علاقة بمسألة العنف بجميع تمظهراته وأن الفتيات المراهقات هن الأكثر عرضة للعنف وغير محميات في كل الفضاءات (المنزل والمدرسة والشارع والتدريب المهني) عبر الهرسلة وحالات التنمر.

وبينت أنه ليس هناك توجه جدي لمعالجة هذه المشاكل في فترة تحتاج فيها الفتاة المراهقة إلى أكثر إحاطة وعناية نفسية ومعنوية.

ودعت إلى تخصيص برامج خصوصية للفتيات ووضع استراتيجيات واضحة، مؤكدة أنه لا وجود لمسح رسمي يُقدم بصفة عامة عدد الفتيات والمراهقات المعنفات.

وقالت مفيدة العباسي إن الجمعية لاحظت أن حاجز الصمت والخوف لدى هذه الفئة يجعلها تمتنع عن التبليغ عن العنف المسلط عليها.

وذكرت أنه حسب دراسة لليونسيف فإن 80% من الأطفال يتعرضون للعنف داخل الفضاء الأسري.