أقر رئيس الجمهورية قيس سعيد، مساء اليوم الإثنين، خلال لقائه عدد من ممثلي السلطة القضائية في قصر قرطاج انه يعلم جيدا وبالإسم ماذا فعل عدد من القصاة وماذا اخفوا، وفق تعبيره.

وأشار رئيس الدولة إلى انه "في إحدى المدن بالساحل تم حجز جزء من آلات التجسس جاءت من الخارج وتمس بالامن القومي  ومع ذلك تم السكوت والصمت التام بشأنها".

وتسائل رئيس الجمهورية إلى متى سيتواصل الامر على ماهو عليه في القضاء رغم انه اهم من كل السلط، لافتا النظر الى ان من يدخل لقصر العدالة يجب أن يشعر بالراحة لا بالخوف لان القاضي سينصفه .

وأكد رئيس الدولة انه ليس من دعاة الديكتاتورية وأبعد الناس عن ذلك بل بالعكس من دعاة العدل، داعيا القضاة الشرفاء لتحقيق العدل بين المتقاضين وهو دورهم الأساسي، وفق تعبيره.