أفاد مدير مكتب مؤسسة التكوين لمنظمة الأعراف البافارية (ألمانيا)، شكري قلالي، الثلاثاء، أنّ 154 شابا بصدد التكوين في إطارمشروع المبادرة التونسية الألمانية للتكوين في مجال البناء وتوابعه منذ شهر فيفري 2020 في أربعة اختصاصات في ستة مراكز تكوين مهني.

وأوضح قلالي، خلال انعقاد الجلسة العامة السنوية لقطاع البناء واأشغال العامة بمقر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، تحت شعار "الصمود"، أن هذا التاهيل موجه للشباب، الذّين لم يكملوا تعليمهم المدرسي اوتكوينهم المهني في اختصاص مهن البناء وتوابعه للحصول على شهائد بعد ستة اشهر من التكوين، بغاية فتح افاق مهنية امامهم وتسهيل ادماجهم في سوق الشغل. واعتبر ان الغاية من المشروع، الذي تشرف عليه مؤسسة التكوين لمنظمة الاعراف البافارية، تطوير جودة المهن الصغرى وملاءمة العروض المحلية في التكوين والتاهيل مع متطلبات وحاجيات سوق الشغل والاقتصاد الخاص، قصد توفير افضل الظروف لادماج الشباب العاطل عن العمل في الحياة المهنية.

كما يطمح المشروع، وفق المتحدث، إلى تقديم خمسة عروض وحدات تكوينية في المهن الصغرى، وملاءمة محتوى برامج التكوين، وتصميم مستلزمات وأدوات التكوين والورشات المناسبة وتكوين مكونيين من ذوي الكفاءات العالية على المستوى التقني والمنهجي فضلا عن احداث شراكات مع المؤسسات الاقتصادية المحلية اضافة الى بعث مركز للتحضير والمرافقة في الحياة المهنية وادماج المؤهلين في الحياة المهنية بفضل الشراكة مع الوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل وفي اطار اليات الدعم للراغبين في بعث المشاريع.

وأضاف قلاقلي، انه تم اطلاق المشروع في ستة مراكز للتكوين المهني وهي المركز القطاعي للتكوين في البناء ببن عروس ومركز التكوين والتدريب المهني بالنفيضة والمركز القطاعي للتكوين في البناء والتنقيب بقابس ومركز التكوين والتدريب المهني بسيدي بوزيد ومركز التكوين والتدريب المهني بالمحرص والمركز القطاعي للتكوين في البناء بسليمان.

ولفت المتحدث الى ان تنفيذ المشروع قد واجه العديد من الصعوبات من بينها تاخر تنفيذ اتفاقية الشراكة مع الجانب التونسي وتاخر الحصول على اليات التمويل وتعطل تجهيزمراكز التكوين قائلا لقد نجحنا في مجابهة العوائق المذكروة بغاية انجاح الدورة الاولى من التكوين والقيام بعديد الدورات المماثلة لتكوين اكثر عدد ممكن من الشباب في مجال البناء وتوابعه.