اشتكى عدد من مستعملي الطريق الموصلة الى منطقة الطلايبيّة من عمادة المنقوش بمعتمدية بوسالم والطريق الموصلة الى قرية سيدي إسماعيل من ولاية، باجة اليوم الاربعاء، من رداءة الطريق، ومن عدم ايفاء السلط المعنية بتعهدات كثيرا ما صرحت بها كلما تلقت شكاية في الغرض.
وقال طارق الجمّازي صاحب سيارة نقل ريفي عمومي تعمل بين مدينة بوسالم وعدد من التجمّعات السكنية من بينها قرية الطلايبيّة، ان الطريق الرابط بين الطريق الجهوية رقم 75 وقرية سيدي إسماعيل وتفرعاته الموصلة الى قرية الطلايبية واولاد حسن والجمامزة وبدرونة وسيدي إسماعيل من ولاية باجة، لم يعد صالحا لمرور الجرارات، مضيفا ان تشكيّات مستعملي الطريق المتكررة لم تجد اذنا صاغية، معتبرا ان وضعية الطريق معلومة لدى كل الأطراف المعنية التى تتعامل مع الاشكال بحمل كمية من التراب وردم الحفر كلما زاد الانزعاج من قبل المواطنين او مستعملي تلك الطرق، وفق قوله.
واعتبر عدد من أصحاب وسائل النقل الريفي العمومي والخاصة (عبد الحميد الشوشاني والفاضل الجمازي ومحمد الشوشاني وغيرهم) ان رداءة الطريق الذي تنتشر الحفر على كامل مساحته، وتتحول بمجرد نزول كمية صغيرة من الامطار الى برك للمياه والمستنقعات، تتسبب لعرباتهم يوميا في اضرار متفاوتة، وان مداخيلهم أصبحت توظّف لفائدة صيانة سياراتهم، وهو ما اثر على التزاماتهم العائلية وخلاص معاليم السيارات التي تم شراؤها بواسطة قروض تسدد شهريا.
وأضاف بعضهم في تصريحات ل(وات) ان الوضع بلغ حد خلافات مع حرفائهم الذين يتمسكون بحقهم في الركوب او النزول في المحطات القريبة من مساكنهم وساهمت في إساءة العلاقات معهم، وطالبوا بضرورة إعادة تهيئته وصيانته من خلال توسعته نظرا للضيق الذي لا يتسع لأكثر من سيارة والذي كثيرا ما تسبب في حوادث بعضها كان قاتلا او خلف للمتضررين جورحا واصابات متفاوتة الخطورة.