يعاني 200 ألف طفل تقريبا من اضطرابات طيف التوحد في تونس، وفق ما صرحت به وناسة عمري، ممثلة إمارة موناكو الممولة لمشروع "من أجل رعاية وإدماج أفضل للأطفال المصابين بالتوحد في تونس"، اليوم الأربعاء 08 ديسمبر 2021.

وشددت المتحدثة على ضرورة وضع احصائيات دقيقة تتماشى مع متطلبات الواقع التونسي.

ولفتت المتحدثة إلى ضرورة التقصي والتعهد المبكر لضمان نمو الأطفال المصابين بطيف التوحد في أحسن الظروف وتيسير إدماجهم الإجتماعي والإقتصادي، وذلك خلال أشغال منتدى انتظم بتونس حول تنفيذ المشروع "من أجل رعاية و ادماج أفضل للأطفال المصابين بالتوحد في تونس"، الممول من قبل إدارة التعاون الدولي لإمارة موناكو بالشراكة مع وزارة الشؤون الإجتماعية والمعهد العالي للتربية المختصة ومنظمة "انسانية وادماج".

ولاحظت وناسة عمري أهمية الدفع نحو مجتمع أكثر انفتاحا لاستيعاب الاختلاف، وبالتالي عدم إغفال كل الأفراد، بمن فيهم الأطفال المصابون باضطرابات طيف التوحد، وذلك في إطار تكريس المفهوم الفعلي للتنمية المستدامة.

من جهتها، ذكرت مديرة المشروع، سامية بن مسعود ان المشروع الذي تم اطلاقه تحت شعار "لنتوحّد" يسعى بالأساس إلى إيجاد آليات جديدة ومستحدثة من أجل التعاطي الناجع مع مرض طيف التوحد لتوفير كل شروط الإحاطة للأطفال المصابين به وضمان حقوقهم.

وأضافت أن المشروع يهدف بالخصوص إلى نشر الوعي بمسألة "طيف التوحد"، سيما وان الدراسات في الغرض قد أثبتت أن التونسي ليست لديه الدراية الكافية بطيف التوحد، بما يستدعي العمل على رفع الوعي وتمثّل هذا المرض من خلال اطلاق سلسلة من الحملات التحسيسية والتثقيفية. 

وأعلنت أنه سيتم تنظيم منتدى ثان مع استكمال كل مراحل المشروع، بالإضافة إلى عقد عديد اللقاءات للنقاش والتركيز على المجالات التي تتطلب وضع "استراتيجيات مناصرة" لتحقيق الأهداف المنشودة بالتعاون خاصة مع الشريك الجمعياتي في كل جهات البلاد.

المصدر (وات)