هدّدت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي اليوم الأحد 16 جانفي 2022، بمقاضاة التلفزة الوطنية في صورة عدم بثها يوم 18 جانفي لشريط وثائقي حول  أحداث 18 جانفي 1952.

وتحدثت موسي في فيديو مباشر لها عن محاولات لطمس الذاكرة ، مؤكدة أن الدولة مطالبة بحفظ الذاكرة الوطنية.

وعبرت عبير موسي عن تمسكها بمواصلة الإعتصام أما مقر فرع اتحاد العلماء المسلمين بالعاصمة.

وتعتبر محطة 18 جانفي 1952 خطوة نضالية مهمة في مقاومة الاستعمار الفرنسي، وقد عرفت هذه المقاومة عمليات قمع واعتقالات واغتيالات لمناضلين تونسيين خيّروا مواجهة الإستعمار الفرنسي ومواجهة الحكومة الفرنسية في تلك الفترة.