أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج أنه "في إطار سنة التشاور والتنسيق بين تونس ودولة الإمارات العربية المتحدة وتجسيدا للعلاقات المُتميّزة التي تجمع قيادتي البلدين الشقيقين، كانت للوزير عثمان الجرندي، خلال هذا الأسبوع، محادثتين هاتفيتين مع الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي.

وأطلع آل نهيان، في محادثة أولى، الجرندي على حيثيات الاعتداءات التي طالت مؤخرا الأراضي الإماراتية من قبل الجماعات الحوثية وما تُشكّله من خطورة على أمن بلاده والمنطقة بشكل عام. 

وجدّد الجرندي، بالمناسبة، الإعراب عن إدانة تونس الشديدة لهذه الاعتداءات وتعاطفها وتضامنها التام مع دولة الإمارات الشقيقة ورفضها المطلق لكلّ عدوان يستهدف أمنها وسيادتها ولكافة التهديدات التي تُقوّض استقرار كامل المنطقة وتشكّل خرقا صارخا للقوانين والأعراف الدولية. 

كما أعرب الجرندي عن مساندة تونس للدعوة إلى اجتماع عربي طارئ انعقد يوم أمس على مستوى المندوبين الدائمين بجامعة الدول العربية لبحث هذا العدوان والحيلولة دون تكراره مستقبلا.

وفي محادثة سابقة أجراها الجرندي مع نظيره الإماراتي، بحث الوزيران سبل دفع مسيرة التعاون الثنائي، مُؤكّدين ضرورة رفع نسق تبادل الزيارات رفيعة المستوى والإعداد للاستحقاقات الثنائية القادمة وضبط رزنامتها، فضلا عن تجسيم المشاريع الاقتصادية والاستثمارية المُبرمجة.

هذا، وتبادل الوزيران الرؤى حول أهمّ القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتشاورا بخصوص الوضع في عدد من الدول العربية ولاسيما في الشقيقة ليبيا، خاصة بعد أن تسلمّت الإمارات المشعل على تونس كعضو غير دائم بمجلس الأمن الدولي.

كما أكّدا على أهمية الدفع بالعمل العربي المشترك نحو مستويات أرفع خدمة لمصلحة البلدان والشعوب العربية.