بحث وزير التشغيل والتكوين المهني نصر الدين نصيبي، خلال لقاء، اليوم الاثنين، جمعه بمديرة الديوان الفرنسي للهجرة والاندماج بتونس، صوفي كابيسيال، آفاق ومجالات التعاون بين الطرفين، وفق ما جاء في بيان صادر عن الوزارة عشية اليوم.

وتم عرض مشروع المرحلة الثانية من برنامج التعاون الفني "من أجل مقاربة شاملة لإدارة الهجرة وتنقل العمال في شمال إفريقيا" الذي ينجز بالتعاون بين الطرفين، خلال هذا الاجتماع الذي حضرته رئيسة المشروع المذكور، هيلان حمودة.

ويهدف المشروع الذي يتواصل إنجازه إلى موفى 2022 إلى توفير فرص تشغيل بفرنسا في إطار آليات "الهجرة الدائرية" ومنها آلية العمل الموسمي وآلية تشغيل الشبان المهنيين.

كما يسعى إلى تحسين برامج الهجرة المنظمة والتنقل وتطوير التعاون بين الهياكل المعنية بالملف، وتعزيز آليات حماية المهاجرين وفق معايير العمل الدولية ومبادئ حقوق الإنسان، وتعزيز آليات التقييم والاعتراف والمصادقة على الشهادات لتيسير قبول وتنقل أصحاب الشهادات والعمال المختصين وإدماجهم بسوق الشغل الدولية.

وقد أكد وزير التشغيل والتكوين المهني، خلال الاجتماع، على أهمية اعتماد منهجية التقييم والمراجعة المتواصلة لكل برامج التعاون في مجال التشغيل والهجرة بهدف إدراج التعديلات الملائمة للأهداف المرسومة ولتطلعات وانتظارات الباحثين عن شغل دولي.

وشدد على ضرورة التدقيق وحسن توجيه البرامج لتحقيق الاستفادة وديمومتها، وتوفير كل ظروف نجاح برامج الهجرة المنظمة الى فرنسا ومنها تنظيم دورات تكوينية قصيرة المدّة حتى تتم الاستجابة لعدد من عروض التوظيف بالخارج.