أفادت الطبيبة النفسية ريم الحمامي، اليوم الجمعة، أن الآثار النفسية الناجمة عن كوفيد19 يمكن أن تبقى لسنوات حتى بعد انتهاء الجائحة. 

وأوضحت، خلال تظاهرة علمية حول كوفيد19 نظمتها اليوم مدينة العلوم بتونس، أن الجائحة تتسب في تداعيات على الصحة النفسية للأشخاص بطريقة غير مباشرة منها حالات القلق والخوف والضغط النفسي والتوتر والاكتئاب واضطرابات النوم.

ولفتت، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، الى أن هذه التداعيات تعرف في علم النفس باضطرابات ما بعد الصدمة وتبقى آثارها لسنوات.
وبيّنت أن الجائحة تتسبب بطريقة غير مباشرة في هذه التداعيات بسبب الوضعية المالية وفقدان الوظيفة وعدم حضور المآتم والبعد عن العائلة والحواجز التي تقرها الدولة ووضعية الحجر الصحي.
وذكرت ان عوامل أخرى تتسبب في هذه التداعيات منها عدم الثقة في خدمات الرعاية الصحية والخوف من فقدان الأقارب والاحبة .
وتسبب الإصابة بكوفيد-19 لدى بعض الفئات بتداعيات نفسية متفاوتة خاصة لدى الايناث والأشخاص اكثر من 50 سنة والمرضى الذين تم ايوائهم بأقسام الإنعاش وقد يخلف لديهم الارق والخوف والاكتئاب والهذيان والهلوسة والهوس من الفيروس ويظهر من خلال تصرفاتهم وصعوبات في التركيز ومشاكل في الذاكرة والوسواس القهري، وفق الطبيبة النفسية.
واعتبرت أن هناك شريحة من الأشخاص يلتجئون الى المواد المخدرة والكحول لتلافي مشاعر القلق والخوف والاكتئاب وغيرها من الاثار النفسية المقلقة.
ولتفادي هذه التداعيات السلبية نصحت باللجوء الى التطبيب عن بعد واستخدام وسائل التواصل لتخفيف وطأة القلق.
أ