أطلقت وزارة التربية، اليوم السبت، مشروع التحول الرقمي للخدمات المدرسية من خلال طرح بطاقة ذكية تمكن التلاميذ من التمتع بخدمات ديوان الخدمات المدرسية في النقل والإقامة والاكلة المدرسية، وفق ما اعلن عنه وزير التربية، فتحي السلاوتي.
وذكر السلاوتي، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، اليوم السبت، ان المشروع سيشمل، في مرحلة اولى، 4 مؤسسات تربوية وهي معهد الفنون راضية الحداد بالعمران والمدرسة الاعدادية البحيرة من ولاية تونس وكل من المدرسة الاعدادية ببرقو والمعهد الثانوي ببوعرادة من ولاية سليانة، على ان يتم تعميمه على بقية المؤسسات الراجعة للديوان بداية من السنة الدراسية القادمة.
وعلى هامش توزيع هذه البطاقات على تلاميذ المعهد الثانوي للفنون بالعمران، اوضح الوزير "ان المشروع سيشمل كل المؤسسات الراجعة بالنظر الى ديوان الخدمات المدرسية"، لافتا الى ان الاجراء يأتي في اطار السعي الى رقمنة منظومة الخدمات المدرسية.
وتتيح البطاقة الذكية للتلاميذ، الحجز المسبق بالمطاعم المدرسية ولا يمكن لغير حاميلها الدخول إلى المبيتات والمطاعم المدرسية، حسب ما ذكره المتحدث، مشيرا، الى ان استعمال البطاقة سيشمل كل المطاعم والمبيات المدرسية بداية من العام المقبل.
من جهته، كشف المدير العام بديوان الخدمات المدرسية محمد مالي في تصريح لـ(وات)،ان الديوان يؤمن خدمة الاقامة الكاملة ونصف الاقامة (الاكلة فقط)، ل150 الف تلميذ، مضيفا، ان عدد المنتفعين من دعم الديوان للنقل المدرسي يصل الى 20 الف تلميذ .
وذكر المسؤول، ان مشروع التحول الرقمي البالغ قيمته 4 مليون دينار سيتيح للتلاميذ كذلك النفاذ الى جميع الخدمات بما فيها الأنشطة الثقافية والتربوية والترفيهية ويمكن التلاميذ المنتفعين بالاكلة المدرسية من تقييم الأكلات وكذلك يضمن لهم ابداء ملاحظتهم ومقترحاتهم حول الخدمات المسداة.
واعتبر، ان اهمية البطاقة الذكية تتمثل في التحكم في نفقات الطبخ من خلال التسجيل المسبق بما يجنب المطاعم المدرسية أنفاق كلفة تزيد عن الحاجيات الغذائية للتلاميذ.
من جهته قال مدير عام تكنلوجيات الاتصال عصام الشيحي، ان وزارة تكنلوجيات الاتصال ساهمت في تنفيذ مشروع التحول الرقمي للخدمات المدرسية،لافتا، الى ان الطرفان يتعاونان في اطار مشروع ثاني يحمل اسم "قوفتاك " الهادف الى تركيز شبكة رقمية بالتدفق العالي للالياف البصرية لاكثر من 170 مؤسسة تربوية.