تحتضن مدينة ياسمين الحمامات، من 4 الى 11 جوان القادم، الدورة الأولى للمهرجان السينمائي الدولي ياسمين الحمامات.
وسيتم خلال المهرجان عرض 65 فلما من21 دولة من القارات الخمس، المتوجة والمشاركة في كبرى المهرجانات السينمائية العالمية.
واشار مدير عام المهرجان مختار العجيمي خلال الندوة الصحفية التي عقدت اليوم بالمدينة المتوسطية ياسيمين الحمامات والتي خصصت لتقديم التظاهرة وتسليط ضوء على ابرز فقراتها الى ان المهرجان السينمائي الدولي ياسمين الحمامات هو "سينمائي في جوهره وثقافي وسياحي في ابعاده" مبرزا ان المهرجان سيتفرد عن غيره من المهرجانات الدولية بعرض افضل الافلام العالمية المتوجة وافضل الافلام المشاركة في كبرى التظاهرات السينمائية الدولية.
وابرز ان الاحتفاء بهذه الافلام سيكون باسناد جائزة المهرجان "الشراع الذهبي" لافضل الافلام التي ستشارك في مسابقات الافلام الروائية الطويلة التي سيتنافس فيها 12 فلما من بينها فلمين اثنين من تونس (كومينيون لنجيب بالقاضي وفرططو الذهب لعبد الحميد بوشناق) والافلام الوثائقية الطويلة التي سيشارك فيها 6 افلام من بينها فلمان اثنان من تونس (مقرونة عربي لريم التميمي و" وي اي نون" لمحمود الجمني) ومسابقة الافلام القصيرة التي سيشارك فيها 12 فلما من بينها 4 افلام تونسية.
ولاحظ انه سيتم في اطار المهرجان مجموعة من الافلام خارج المسابقة من بينها 10 افلام في قسم السينما والتراث و6 افلام في قسم السينما والذاكرة وافلام اخرى لم يضبط عددها في اطار قسم بانوراما.
واوضح ان لجنة اختيار الافلام المشاركة في المهرجان في دورته التاسيسية حرصت على انتقاء الافلام الحاملة لقضايا انسانية والا تكون تجارية بحتة او افلام مؤلف مصنفة وذلك لاستقطاب اكبر عدد من المولعين بالفن السابع.
وتابع " المهرجان السينمائي الدولي ياسمين الحمامات مولود ثقافي وسياحي جديد القت فيه مبادرة احدى اكبر الشركات السياحية والتي تتصرف في فضاء المدينة المتوسطية و3 وحدات فندقية بالمحطة السياحية ياسمين الحمامات وحظيت بدعم من وازراتي السياحة والثقافة وعدد من المؤسسات الخاصة الداعمة للمهرجان بهدف اثراء المنتوج السياحي الثقافي وتنشيط المحطة السياحية ياسمين الحمامات لتصبح وجهة سينمائية دولية.
واشار مدير عام شركة "السلم" علي ميعاوي من جهته الى ان مؤسسته التي بادرت باطلاق فكرة تنظيم تظاهرة ثقافية دولية متميزة بفضاء المدينة المتوسطية بالمحطة السياحية ياسمين الحمامات حرصت على ان تكرس من خلال هذا المهرجان السينمائ البعد الثقافي الذي انبنى عليه مشروع المدينة المتوسطية باعتبارها جسرا بين الحضارات والذي يقوم على الجمع بين السياحة والترفيه والثقافة.
واشارت ادارة المهرجان من جهة اخرى الى انها وجهت الدعوة لعدد من مشاهير السينما التونسيين والاجانب مؤكدة حضور "يمير كوستوريكا" والناصر خمير ويمينة بن قيقي بالاضافة الى عدد من اعضاء لجان تحكيم مسابقات المهرجان من بينهم بالخصوص اتوهالتبا ليتشي من فينيزويلا و محمود بن محمود ومحمد مغراوي و نجوى نجار من فلسطين.
وحرصت هيئة المهرجان على تنظيم منتدى للسينما سيخصص للتباحث مع عدد من المختصيين والباحثين واهل القطاع والمهنة والنقاد حول " هوية الافلام واي جنسية تحملها أجنسية المخرج او جنسية المنتج او جنسية مكان التصوير" بالاضافة الى تنظيم 5 دروس متخصصة "ماستر كلاس" سيؤثثها خبراء من عالم السينما من تونس ومن العالم بمشاركة صناع ومحترفي السينما ومنتجين ومخرجين وممثلين ومديري التصوير وطلبة السينما من اجل خلق تفاعل بين المهنيين والمساهمة في تعزيز الرصيد المعرفي والمهني للناشطين في الحقل السينمائي.