انعقد اليوم الاثنين 16 ماي 2022، اجتماع ضم ممثلين عن الطلبة التونسيين بالجامعات الصينية، وعدد من الإطارات العليا بوزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، ترأسه رئيس ديوان الوزير، وذلك في إطار متابعة وضعية الطلبة الذين اضطروا إلى قطع دراستهم والعودة إلى تونس منذ سنة 2020 إثر جائحة كوفيد 19 وغلق الحدود الصينية.
وكان الاجتماع مناسبة استعرض خلاله الطلبة التونسين جميع مشاغلهم والصعوبات اللوجستية التي تعترضهم في ضمان استمرارية دراستهم، معربين عن تطلعهم إلى التوصل إلى حل مع الجانب الصيني لتأمين عودتهم واستئناف دروسهم الجامعية.
من جانبهم، أعرب ممثلوا الوزارة عن متابعة الوزارة الحثيثة لوضعيتهم على مستوى جميع مصالحها المعنية وإدراكها التام بدقة الوضع الذي فرضته الجائحة عالميا، مبرزين أن المشكل عام ولا يهم الطلبة التونسيين فقط.
وأكدوا أن الوزارة تولي المسألة عناية خاصة ولا تدخر جهدا في التواصل مع الجهات الرسمية الصينية على جميع المستويات من أجل إيجاد حل لهذه الوضعية الاستثنائية وضمان عودة الطلبة في أقرب الآجال إلى جامعاتهم.
كما أكدت الوزارة استعدادها لتكثيف التواصل مع جميع الجهات التونسية المتدخلة بما في ذلك وزارة التعليم العالي من أجل بحث السبل الكفيلة بحل جميع المسائل العالقة.
وحثت إطارات الوزارة الطلبة على التواصل مع مصالح الوزارة من خلال نقاط الاتصال التي تم تعيينها، وعرض أية إشكاليات إدارية تعترضهم في الوقت الحاضر قصد تذليل الصعوبات القائمة إلى أن يتم التوصل إلى حل دائم يمكنهم من استئناف دراستهم في ظروف عادية.