أكد رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار، جابر عن عطّوش، في تصريح لـ"وات" أن الوجهة التونسية، استعادت مكانتها خلال سنة 2022، بعد انتهاء ازمة كوفيد -19، على المستويين الوطني والدولي.

وبين أن وكلاء الاسفار الأوروبية، قاموا ببرمجة الوجهة التونسية، منذ شهر مارس 2022، منبّها الى امكانية عدم قدرة العرض التونسي الاستجابة الى الطلب بفعل اغلاق عدد من النزل لأبوابها خلال فترة كوفيد 19 ويتطلب اعادة افتتاحها الملايين من الدنانير.

وبين المسؤول ان تونس لا يمكنها تحقيق سوى ما بين 50 و 60 بالمائة من الارقام المحققة سنة 2019، على مستوى حركة توافد السياح الاجانب وذلك نظرا لغياب السياح الجزائرين البالغ عددهم 8ر3 مليون سائح واغلاق الحدود وتراجع عدد السياح الروس ( 600 و 700 الف سائح) و الاوكرانيين المقدر عددهم نحو 30 الف سائح تحت تاثير الصراع الروسي الاوكراني.

وبين ان النقل الجوي يسمح فقط بتأمين 50 بالمائة من عدد الأسرة المتوفرة ، لكن مع السياحة الداخلية وامكانية عودة السياحة الجزائرية ، فإن قدرة الاستيعاب المتاحة على مستوى النزل يمكن ان تشكل عائقا خلال هذا الموسم .

وأرجع بن عطّوش ارتفاع الأسعار الى ازدياد التضخم وزيادة كلفة الخدمات على غرار الماء والكهرباء... وليس لعودة السياح الأجانب الى تونس.

واعتبر المتحدث من جهة اخرى، انه ليس بامكان اي مهني، اليوم، تجاهل السياحة الداخلية، والتي شكلت صمام أمان للسياحة التونسية في ظل الأزمات التي عاشها القطاع.

ويحتاج القطاع، الى التخطيط مسبقا للحجوزات، من خلال الاستفادة من الحجوزات المبكرة، وتجنب فترة الذروة الممتدة من 15 الى 25 أوت وكذلك أسعار اللحظة الاخيرة.