أفاد الامين العام لحركة تونس الى الامام عبيد البريكي اليوم الاثنين، ان رئيس الجمهورية قيس سعيد اكد خلال لقاء جمعهما امس الاحد في قصر قرطاج، ان "الاحزاب السياسية الداعمة لمسار 25 جويلية معنية بالمشاركة في الحوار مع بقية المنظمات الواردة في المرسوم الرئاسي المتعلق بإحداث الهيئة الوطنية الاستشارية من اجل جمهورية جديدة".

   واضاف البريكي قوله في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء ان "رئيس الجمهورية نفى قطعيا أن يكون له موقف من الاحزاب السياسية، وشدد على أنها مكون اساسي وهام في المشهد السياسي، الا أن سعيد جدد التاكيد على أنه لا حوار مع من دمروا البلاد في الفترات السابقة".

وتمحور اللقاء حسب البريكي، حول الشأن السياسي العام والاليات الكفيلة بالتأسيس لتونس الجديدة، واساسا حول الحوار حسب ما ورد في المرسوم الرئاسي، وما اذا كان تغييب الاحزاب وخاصة الداعمة لمسار 25 جويلية يعكس موقفا لرئيس الجمهورية من الاحزاب.

   كما تم التطرق خلال اللقاء ،وفق المتحدث، الى المقصود من "الجمهورية الجديدة"، والتي تعني حسب رئيس الجمهورية، "انقاذ البلاد من الانحرافات بالنظام الجمهوري خلال المراحل السابقة".

واكد البريكي "التقاء حركة تونس الى الامام مع هذا التوجه نحو تونس جديدة يجب ان تبنى بدستور يضمن الديمقراطية في بعدها السياسي من خلال حوار يتعلق بالدستور، وفي بعدها الاجتماعي من خلال برنامج اقتصادي واجتماعي".

وحول شكل وطريقة مشاركة الاحزاب في الحوار، رجح البريكي ان يوجه رئيس الجمهورية الدعوة للاحزاب الداعمة لمسار 25 جويلية لاختيار من يمثلها في هذا الحوار.

يشار الى ان مرسوما رئاسيا صدر يوم 20 ماي 2022 بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية يتعلق باحداث الهيئة الوطنية الاستشارية من اجل جمهورية جديدة، كما تضمن المرسوم احداث 3 لجان صلب هذه الهيئة وهي اللجنة الاستشارية للشؤون الإقتصادية والاجتماعية واللجنة الاستشارية القانونية ولجنة الحوار الوطني.

   كما صدر في نفس العدد من الرائد الرسمي ألامر الرئاسي الذي يقضي بتسمية الصادق بلعيد "رئيسا منسقا للهيئة الوطنية الاستشارية من أجل جمهورية جديدة".