فسرت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي اليوم الجمعة، في حديث موجه الى رئيس الجمهورية قيس سعيد، أن التونسيين سنة 2022 ليسوا تونسيي سنة 2010 , في تعليقها على تنصيص قيس سعيد في مرسوم احداث الهيئة الاستشارية للاعداد لدستور جديد و استجابته لتطلعات الشعب الذي ثار في 17 ديسمبر .
و كشفت موسي انطلاق التعبئة الشعبية في 18 جوان للاحتجاج ضد توجهات قيس سعيد و المسار الذي انتهجه، مشيرة الى ان الدستوري الحر سيحتج غدا و يرفع 'الورقة الصفراء'في وقفة احتجاجية رمزية بالاضافة لاطلاق حملة وطنية للتونسيين بعنوان 'وقيت باش تفيق' للكشف للتونسيين ان ما يحدث هو اغتصاب لارادة التونسيين من اجل تنفيذ رغباتهم .
واعتبرت موسي ان تونس اليوم ضحية طبقة سياسية و حقوقية عقيمة رهنت تونس و تريد اليوم اختطاف الجمهورية، مشيرة ان كل ما يحدث في البلاد اليوم بهدف اقصاء الدستوري الحر و عدم فسح المجال امامه.