أكد نائب رئيس البنك الدولي المكلف بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، فريد بلحاج، ان منتدى تونس للاستثمار يشكل فرصة لتونس للتعريف بحزمة الاصلاحات وان البنك الدولي مستعد لمواصلة دعم المسار الإصلاحي والتنموي للبلاد.

وقال بلحاج، خلال جلسة عمل عقدها ، ظهر الثلاثاء بتونس، مع وزير الاقتصاد والتخطيط سمير سعيد، ان المنتدى سيسهم في استعادة جاذبية تونس ويعزز تموقعها في خارطة الاستثمار العالمية، وفق ما ورد في بلاغ اصدرته وزارة التخطيط عقب اللقاء.

وتنظم الحكومة التونسية، بالتعاون مع عديد الهياكل الوطنية "منتدى تونس للاستثمار" يومي 23 و 24 جوان 2022 وسط توقع حضور عدد من الفاعلين الاقتصاديين من تونس والخارج. وشدد بلحاج على أهمية الإصلاحات والإجراءات التي تم اقرارها باعتبار ما ستتيحه من إمكانية لتحسين الأوضاع الإقتصادية تدريجيا مما يتطلب تسريع نسق تنفيذها.

وتطرق سعيد وبلحاج إلى التعاون القائم بين تونس والبنك الدولي وبرامج العمل لسنة 2023 علما وان البنك ساهم خلال سنة 2022 في تقديم دعم مالي لتونس سواء في اطار مكافحة جائجة كوفيد 19 او تمويل مشاريع اجتماعية.

وقدم البنك الدولي لتونس، يوم 28 ماي 2022 ، تمويلا إضافيا بقيمة 8ر23 مليون دولار أمريكي في اطار برنامج مجابهة جائحة فيروس كورونا وقدم في 6 افريل 2022 قرابة 400 مليون دولار امريكي، ما يعادل 1160 مليون دينار، لتمويل مشروع الحماية الاجتماعية.

واستعرض سعيد، خلال الجلسة، صعوبة الأوضاع الاقتصادية والمالية المتراكمة التي ازدادت حدّتها جراء تداعيات الجائحة الصحية العالمية واندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.

واستعرض مضامين البرنامج الوطني للإصلاحات الذي اعدته الحكومة بهدف استرجاع نسق النمو واستعادة الاستقرار للتوازنات المالية وتحسين الأوضاع الإجتماعية، فضلا عن الإجراءات التي تم اتخاذها في الآونة الأخيرة لتنشيط الاقتصاد ولتحسين مناخ الإستثمار والأعمال.

ولاحظ ان المرحلة القادمة ستركز على الانطلاق في تنفيذ الإصلاحات والتسريع في تفعيل الإجراءات التي تم ضبطها وخاصة منها المتعلق بتحسين مناخ الاعمال وتبسيط مسار الاستثمار.