اكدت وزيرة التجهيز والإسكان سارة الزعفراني الزنزري ، اليوم الإثنين، خلال مشاركتها في الدورة 37 للجنة الإتصال لمشروع الطريق العابر للصحراء بالجزائر أن" تونس تطمح من خلال هذهالمبادرة إلى توفير بنية تحتية قادرة على استقطاب الاستثمار ودفع المبادلات التجارية في المنطقة بفضل تطوير الإمكانات الاقتصادية الخاصة بكل دولة والعمل على إنشاء بنية تحتية للطرقات قارية للتنمية الاقتصادية".

وأضافت أن تونس تدعم أي مبادرة من شأنها أن تساهم في تحويل شبكة الطرقات إلى ممر للتنمية الاقتصادية وإرساء ظروف التكامل الاقتصادي الإقليمي في المستقبل.

وبيّنت  الوزيرة أن تونس استكملت من جهتها انجاز الجزء الراجع بالنظر لها مما يسمح بربط الشبكة الوطنية مع الطريق العابرة للصحراء، وتعمل حاليا على تطوير هذا الجزء ليصبح طريق سيارة أو سريعة، وذلك عبر انجاز :

•إنجاز ممرات عرضية إستراتيجية شرق غرب (طريق سريعة) تتمثل في مضاعفة الطريق الوطنية 13 الرابطة بين ولايات القصرين وسيدي بوزيد وصفاقس على طول 180 كلم

•كما ستنطلق قريبا الدراسات المتعلقة بمضاعفة 500 كم من الطرقات التالية:

- الطريق الوطنية 15 الرابطة بين المعبر الحدودي بوشبكة والقصرين و قفصة وقابس على طول 240 كم،

- الطريق الوطنية 3 الرابطة بين المعبر الحدودي حزوة وتوزر ثم الطريق الوطنية 16 الرابطة بين توزر وقابس عبر قبلي على طول 250 كم.

•الطريق السيارة الرابطة بين بوسالم و الحدود الجزائرية التي هي الآن في طور الدراسات التفصيلية وهو الجزء الوحيد المتبقي بتونس من الطريق السيارة المغاربية و يمتد على طول 80 كم وسيتم إنجاز الأشغال على مراحل و الجزء الرابط بين بوسالم و جندوبة بطول 30 كم هو الأولي في الإنجاز.

•مشروع إيصال الطريق السيارة الى الكاف بطول 115 كم، والذي في طور الدراسة الأولية.

وفي ختام كلمتها أشادت  الوزيرة بالجهود المبذولة من طرف كل المتدخلين في انجاز هذا الطريق العابر للصحراء معربة عن تفاؤلها بشأن الإنجاز الكامل لهذا المشروع واستغلاله كرواق اقتصادي إذ حان الوقت لرفع التحديات الحقيقية للمنطقة.

كما أعربت باسم الحكومة التونسية عن امتنانها وشكرها لجميع المساهمين من مؤسسات مالية ومنظمات على مساندتها الدائمة للمشروع خاصة الـ BAD, BID, BAEA, FSD, l’OPEP, PED, PNUD التي ساهمت ولا زالت تساهم في إنجاح طريق الأمل، الطريق العابرة للصحراء.

وتم خلال أعمال هذه الدورة تكريم  محمد العيادي الأمين العام للجنة الاتصال للطريق العابرة للصحراء لما بذله من مجهودات لتحقيق هذا التقدم في الانجاز.