نظم البنك الافريقي للتنمية اليوم الثلاثاء 28 جوان 2022 يوم مفتوح قدم فيه رؤيته لاستراتيجية تطوير الصناعات الصيدلانية وخاصة ترفيع حصص إنتاج الأدوية في إفريقيا بما فيها التلاقيح.

كما رصد البنك الافريقي للتنمية 11 مليار دولار لتطوير هذه المنظومة بمعدل 300 مليون أورو كل سنة إلى حدود سنة 2030.

في هذا السياق أفاد مدير عام معهد باستور، هاشمي الوزير، في تصريحه لشمس أف أم، على هامش حضوره في هذا اليوم المفتوح، بأن أزمة كوفيد كانت سببا في استفاقة لضرورة التطوير والتصنيع ولتفادي النقص وسهولة الولوج.

وأضاف الوزير أن هذا الملتقى موجه خاصة لمراكز البحث ومخابر التصنيع ليقدم لهم وسائل التمويل للمشاريع الجديدة وتابع بأن هناك مشاريع تصنيع تونسية مطروحة على طاولة النقاش في وزارة الصحة ستمكن من تصنيع التلاقيح وستكون لها فائدة لمنظومة الأدوية بصفة عامة.

وأكد في نفس السياق، أنه ستكون هناك شراكة هامة بين القطاع العام والخاص مع مؤسسات بحثية جامعية ومع عدد من المخابر العالمية التي ستقوم ببرامج في تونس.

من جهته تحدث رئيس الغرفة الوطنية لصناعة الأدوية، طارق الحمامي، عن صعوبات تصنيع الأدوية في تونس وهي صعوبات لوجستية صعوبات في التكلفة والنقل.

وأوضح الحمامي أن تونس بها 41 شركة مصنعة للأدوية تؤمن 54% من حاجيات تونس و75 % من علب الأدوية الموجودة في السوق التونسية.

ولفت المتحدث إلى أن تونس تصدر 21% من إنتاجها المحلي للأدوية أي حجم صادرات بقيمة 200 مليون دينار والهدف المنشود بلوغ 40% في سنة 2026 أي بقيمة 400 مليون دينار.