أعلنت جمعية العمل ضد الإقصاء والتهميش، الثلاثاء، عن انطلاق مشروع "جذورونا" بالشراكة مع جمعيتي "voluntas " وإفريقيا للأرضية المشتركة وبدعم من الاتحاد الأوروبي، من أجل إدماج الشباب والشابات في وضعيات هشة في سوق الشغل وتأطيرهم من خلال تأمين ورشات ثقافية واجتماعية فضلا عن مكافحة ظاهرة التطرف العنيف.
وصرحت رئيسة جمعية العمل ضد الإقصاء والتهميش زهرة بن نصر لـ(وات)، أن هذا المشروع يستهدف قرابة 150 شابا وشابة من الفئات المهمشة بالخصوص منهم ال من أجل دعمهم وإعادة إدماجهم الاجتماعي والمهني، وذلك بالتعاون مع مراكز الدفاع والإدماج الاجتماعي واللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب ووزارت الشؤون الاجتماعية والشؤون الدينية.
وبينت أن الهدف الأساسي من المشروع يتمثل في الوقاية من التطرف العنيف الذي أصبح ظاهرة متفشية في المجتمع نظرا "لابتعادنا عن جذورونا وعاداتنا الدينية التي تدعو إلى التسامح والمحبة وقبول الآخر"، وفق تعبيرها.
وسيعمل مشروع "جذورونا" على إنشاء شبكة وطنية من الاشخاص المرافقين تضم خبراء ومؤسسات دعم وشركات خاصة لمتابعة مختلف مراحل الإشراف والتدريب عن كثب وتقييم التغيرات في مواقف وسلوك الشباب المستفيدين من المشروع في 9 ولايات من الجمهورية.
وحضر حفل الافتتاح الشركاء والأطراف الفاعلة وثلة من المنظمات والشركات والمؤسسات الوطنية والدولية بالإضافة إلى ممثلين عن مراكز الإدماج الاجتماعي في تونس وعدد من المنتفعين بهذا البرنامج.