قدّم اليوم الإثنين 04 جويلية 2022 معهد 'وان تو وان للبحوث والاستطلاعات'، نتائج الموجة الخامسة من الأفروبارومتر حول تساوي الفرص والعنف ضد النساء.

وبينت النتائج أن 56% من التونسيين صرحوا أن قضية العنف القائم على النوع الاجتماعي هي من بين القضايا ذات الأولوية للحكومة والمجتمع وترتفع هذه النسبة إلى 60% عند النساء.

وصرح 52% من المستجوبين أن العنف الجسدي ضد المرأة منتشر للغاية أو منتشر إلى حد ما، وترتفع هذه النسبة في الشمال الغربي إلى 66%  والمناطق الحضرية 55% وبين الاشخاص الأكثر فقرا 69 %.

وأكد 83% أنه من المحتمل جدا أو من المحتمل الى حد ما أن تأخذ الشرطة النساء اللاتي يبلغن عن حوادث العنف المنزلي على محمل الجد.

ويعتقد 74% أنه من المحتمل جدا أو من المحتمل أن يؤدي إبلاغ الشرطة عن العنف الجسدي من طرف الشريك إلى انتقاد أو مضايقات أو إهانة الضحية من قبل أفراد مجتمعها.

في المقابل يعتبر 69% من المواطنين أن العنف الأسري مسألة خاصة يجب حلها داخل الأسرة.

من جهة أخرى يرى 16% من الرجال مقابل 10% من النساء يرون أن العقوبة الجسدية للزوجة في بعض الحالات تكون مبررة.