اكدت المديرة الإقليميّة لليونسيف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ادال خضر، على ضرورة التشبيك بين مختلف الهياكل المتدخلة في مجال الطفولة في تونس، حسب ما افادت به وزارة المراة في بلاغ لها الثلاثاء.

وقالت، خلال لقاء جمعها بوزير المراة والاسرة والطفولة، امال بالحاج موسى، "أنّ المشاريع والاستراتيجيات التي تنفذها الوزارة تتطلّب مقاربة تشاركية وتنسيق الجهود بين مختلف الاطراف.

واشادت المديرة الاقليمية لليونسيف، التي تؤدي زيارة رسمية إلى تونس من 2 إلى 6 جويلية الجاري، بعراقة العلاقات الثنائية وبثراء التجربة التونسية في مجال دعم حقوق الطفل، حسب نص البلاغ.

ومن جانبها أكدت الوزيرة أن المنظمة الأممية للطفولة تمثل شريكا أساسيا للوزارة في تنفيذ سياساتها ومشاريعها في مجال النهوض بقطاع الطفولة، مؤكدة أن الوزارة تحرص على تنفيذ أبرز برامجها "الروضة العمومية" التي تستهدف الرفع في التغطية ما قبل المدرسية في المناطق ذات أولوية التدخل لاسيّما في المناطق الحدودية والنائية.

وتم، خلال اللقاء، التأكيد على مواصلة تنفيذ البرامج المشتركة خاصة فيما تتعلّق بتحيين السياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة والتقييم نصف المرحلي للاستراتيجيّة الوطنية متعددة القطاعات لتنمية الطفولة المبكرة ووضع خطّة تنفيذيّة للفترة 2022-2025، وتعزيز التعاون الفني في مجالات التكوين لإحكام تنفيذ هذه الاستراتيجية على المستوى الجهوي. كما تمّ التطرّق إلى المشاريع التي تدعمها المنظمة على غرار تقدّم إنجاز برنامج الوالديّة الإيجابية ومواصلة البرنامج التكويني الجهوي للمهنيين في مجال التربية ما قبل المدرسية حول المعايير الجودة المرجعيّة، والخطة الاستراتيجية الوطنية لحقوق الطفل والتغيرات المناخية.

وتناول اللقاء أيضا مواصلة التعاون الثنائي لدعم تدخلات الوزارة في تنفيذ الاستراتيجية الاتصالية للتصدي لمختلف مظاهر العنف المسلط ضد الاطفال في الوسط الاسري وخطة العمل الوطنية من أجل مقاومة العنف المسلط على الأطفال في الفضاء السيبرني.

كما تمّ تدارس سبل مرافقة الوزارة في جهودها لتعزيز الخط الأخضر 1809 للإصغاء وتوجيه الأطفال والأسر وتنمية قدرات الاخصائيين النفسانيين، ودعم تدخلات مندوبي حماية الطفولة في التعهد بالأطفال ودعم جهود مرصد حقوق الطفل، إلى جانب دعم ومرافقة مؤسسات الطفولة في القطاع الخاص.