احتضنت الأكاديمية البحرية بمنزل بورقيبة، عشية اليوم الاربعاء، فعاليات اختتام السنة التكوينية الجامعية 2022/2021 ، وذلك في موكب أشرف عليه وزير الدفاع الوطني، عماد مميش، وشهد الاحتفاء بتخرج دورة ابن رشيق (الدورة 41 لتخرج الملازمين بالبحرية )، ودورة محمود المسعدي (الدورة 40 لتخرج الملازمين الأول)، وذلك بحضور وزير النقل، ربيع المجيدي، والكاتبة العامة لشؤون البحر، أسماء السحيري، ووالي بنزرت سمير عبد اللاوي، ورئيس أركان جيش البحر، وأسر المحتفى بهم.

وأشار وزير الدفاع الوطني في كلمة بالمناسبة، إلى أن تعدد المخاطر والتهديدات الإقليمية والدولية يستوجبان مضاعفة العمل لضمان الجاهزية وتطوير القدرات العملياتية لجيش البحر على المستويين الهيكلي والمؤسساتي وفي مجالات التكوين والتدريب والبنية الأساسية العسكرية والجانب المعنوي للعسكريين، في ضوء الاستراتيجية التي وضعت للغرض.

وأكد الوزير حرص الوزارة على مزيد دعم الأكاديمية العسكرية ماديا ومعنويا، حتى تقوم بوظيفتها على الوجه الأفضل بما ينسجم مع نسق التطور العلمي والتقني والمعرفي وفق ما افاد به مراسل شمس أف أم بالجهة

كما اشاد بالتعاون القائم بين وزارتي الدفاع الوطني وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والنقل واللوجستيك في سبيل دعم وظيفة هذه المؤسسة التكوينية وضمان اشعاعها في الداخل والخارج

وعبر ايضا على ارتياحه لما بلغته هذه المؤسسة من جودة عالية في مجال التكوين من خلال مراجعة النصوص القانونية لتنظيم الأكاديمية البحرية وضبط نظام التكوين بها وتحيين برامج التدريس لتسجيل التطورات التكنولوجية ومسايرة نسق تطور البرامج الجامعية الوطنية والعالمية

إلى جانب انفتاح الأكاديمية البحرية على نضيراتها بالبلدان الشقيقة والصديقة والجامعات الوطنية والأجنبية والتفاعل مع المحيط الاقتصادي والاجتماعي للمساهمة في ضمان حيوية هذه المؤسسة وتطورها وتقدمها في مجالات التكوين والبحوث والدراسات

واكد على مزيد دعم التعاون والشراكة في الاختصاصات الهندسية وتبادل الأساتذة المحاضرين والقيام ببحوث مشتركة وتمكين التلامذة الضباط من القيام بدروس تطبيقية في المخابر التقنية بالجامعات الوطنية والاجنبية وذلك لتنويع مصادر المعرفة بما يثري المرجعيات في المجال .