ندّدت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بـ"الاعتداءات" التي طالت الصحفيين والمصورين الصحفيين المسجلة خلال الأيام الماضية كما حمّلت وزارة الداخلية مسؤولية ما طال منظوريها (خلال أحد عروض مهرجان صفاقس الدولي)، من عنف وطالبتها بمحاسبة المعتدين.

 وقالت النقابة في بيان لها اليوم الثلاثاء إن عرض المسرحي لطفي العبدي، على ركح مهرجان صفاقس، شهد ليلة 7 أوت 2022 "أعمال عنف استهدفت الصحفيين والمصورين الصحفيين والجمهور ولطفي العبدلي، إذ تعمّدت عناصر تنتسب للنقابات الأمنية بصفاقس، بالزي المدني، استهداف الصحفي فتحي الطريقي ومصوّرين صحفيين".

كما عمد نقابيان وفق بلاغ نقابة الصحفيين،  إلى "اقتياد المصور الصحفي أيمن هديدر إلى مرآب السيارات وفسخ محتوى هاتفه الجوّال حول ما حدث".

وأضافت نقابة الصحفيين أن صفحات مشبوهة على شبكات التواصل الاجتماعي عمدت إلى استهداف الصحفية بإذاعة شمس أف أم، وصال الكسراوي، "في محاولة لتأليب الرأي العام ضدها، عبر بث معطيات مغلوطة واتهامات لا أساس لها من الصحة".

وأمام تواصل "تنامي الاعتداءات على الصحفيّين"، حذّرت النقابة من "خطورة تكرر هذه الاعتداءات وتواصل تكريس الافلات من العقاب وهو ما يهدد حرية الاعلام ويهدد سلامة الصحفيين".

وذكرت النقابة، في بيانها، أن العبدلي "قـام بحركـة لا أخلاقيـة تجاه أعوان الأمن خلال العرض المذكور وتعمد تحريض الجمهور على الأمنيين".

يشار إلى أن العمل المسرحي "في سن الخمسين أقولها كما أعنيها" شهد احتجاج وانسحاب من قبل بعض الأمنيين الذين حاولوا إيقاف العرض في عديد المناسبات، بسبب ما تضمنه النص في تقدير البعض من عبارات "غير أخلاقية وإيحاءات جنسية طالت الحكومة ورئيس الجمهورية والمؤسسة الأمنية".