أكد وزير الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج عثمان الجرندي ونظيره الأردني أيمن الصفدي، في لقاء جمعهما الثلاثاء في نيويورك، على هامش مشاركتهما في الجزء رفيع المستوى للدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أهمية القمّة العربية القادمة "من أجل بلورة تصور عربي موحد وعملي يستجيب لاستحقاقات المرحلة، والتركيز على القضايا الأساسية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية".

ومن المنتظر أن تعقد تلك القمة في الجزائر يومي 1 و2 نوفمبر المقبل.

وحسب بلاغ للخارجية نشرته هذه الليلة، كان اللقاء مناسبة لتبادل وجهات النظر حول أهم القضايا ذات الاهتمام المشترك المطروحة على جدول أعمال الدورة 77 للجمعية العامة، والتي تواصلت من 20 إلى 26 سبتمبر الجاري، والدور الهام الذي يجب أن تضطلع به الدول العربية في صياغة المقاربات والحلول الجماعية.

وتناول اللقاء أيضا علاقات الأخوة والتعاون المتميزة القائمة بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، من خلال تفعيل مختلف آليات التعاون المشتركة والحرص على دورية انعقادها لا سيما في ظل التحديات الإقليمية والدولية الماثلة، والتي تستوجب مزيدا من التعاون والتنسيق في مختلف المجالات.

وأطلع الجرندي نظيره الأردني على أهم مخرجات منتدى "تيكاد 8" الذي احتضنته تونس أواخر أوت الماضي، والاستعدادات الجارية لقمة الفرنكوفونية التي ستنعقد بجزيرة جربة يومي 19 و20 نوفمبر المقبل.

من ناحيته، أثنى الصفدي، بالمناسبة، على "جهود تونس ومواقفها الثابتة من القضايا العربية ووحدة الصف العربي"، مؤكدا "مساندة الأردن لمسارها التصحيحي والإصلاحات الاقتصادية والسياسية التي تبنتها"، بحسب ما نقله نص بلاغ الخارجية.