تعمل وزارة الصحة على توفير جهاز الماموغرافيا لتقصي سرطان الثدي ب 10 جهات من ولايات الجمهورية وذلك في إطار برنامج " الصحة عزيزة" الذي يتم تنفيذه بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي.

وذكرت الوزارة،في ورقة اعلامية أصدرتها بمناسبة الاحتفال بشهر أكتوبر الوردي تحت شعار "سرطان الثّدي: قد ما تفيق بيه بكري قد ما يكون شفاك أسهل"، أنه تم تدعيم كل من ولايات بولاية القصرين وقابس وقبلـي فـي إطـار البرنامج ذاته.

وأعدت إدارة الرعاية الصحية الأساسية بهذه المناسبة برنامجا تحسيسيا ثريا بالتعاون مع العديد من الشركاء سواء على مستوى وزارة الصحة (الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري وإدارة الطـب المدرسي والجـامعي ومركز رعاية الأم والطفل بالملاسين..) أو على مستوى الهياكل الوطنية وزارة الشؤون الاجتماعية (الصندوق الوطني للتامين على المرض/ الإدارة العامة لتفقدية طب الشغل والسلامة المهنية) ومؤسسة البريد التونسي.

وتتمثل هذه الأنشطة بالخصوص في إعداد برنامج إعلامي حول الوقاية وتقصي سرطان الثدي فضلا عن تنظيم يوم إعلامي تحسيسي مفتوح بالمركب التجاري كارفور المرسي بمساهمة مختلف الشركاء والمختصين، يتضمن ورشات تحسيس وتثقيف وتقصتي سرطان الثدي.

وتنظم الوزارة أنشطة تحسيسية والقيام بالتقصي المبكر في الوسط المهني (في مؤسسات اقتصادية) على المستويين المركزي والجهوي وذلك بالتعاون بين الإدارة العامة لتفقد طـب الشغل والسلامة المهنية والإدارات الجهوية للصحة.

وتتولى الوزارة تنظيم يوم تقصي مفتوح بمركز رعاية الأم والطفل بالملاسين، مشيرة إلى ان الجمعية التونسية لطب أمراض النساء والتوليد ستنظم بالتعاون مع الوزارة قوافل صحية لتقصي سرطان الثدي بولايات سيدي بوزيد يومي 15 و16 أكتوبر، وجندوبـة يـومي 19و20 أكتوبر، وقابس يومي 22و23 أكتوبر، وتوزر يومي29و30 أكتوبر.

واعلنت الوزارة عن اصدار طابع بريدي يوم 14 أكتوبر 2022، حول موضوع الوقاية من سرطان الثدي بالتعاون مع مؤسسة البريد التونسي. واشارت الوزارة إلى ان العديد من التظاهرات التحسيسية الأخرى سيتم تنظيمها مع الهياكل المتدخلة المعنية سيتم الإعلام عنها في الإبان.

وتمثل نسبة الإصابة بسرطان الثدي لدى المرأة بتونس حولي 58.4 حالة لكل 100000 إمرأة، وهو ما يمثل أول سرطان عند المرأة بنسبة 30 % سنة 2020 و 38 % سنة 2021 من مجموع السرطانات التي تصيبها حيث تم سنة 2020 تسجيل 3500 حالة جديدة و 3684 حالة جديدة سنة 2021 أي بزيادة 184 حالة، في حين تم تسجيل 980 حالة وفاة بسرطان الثدي سنة 2021,(حسب سجل السرطان).

ونبهت الوزارة الى أنه في حال لم يتم تعزيز الوقاية وترصد المرض في مراحله الأولى فإن التوقعات تشير إلى إمكانية تسجيل ارتفاع في المؤشرات سنة 2030 إلى 5900 حالة جديدة وبنسبة 90 حالة لكل 100000 امرأة.

وتتمثل أهم علامات وأعراض سرطان الثدي في ظهور كتلة في الثدي عادة غير مؤلمة، ووجود إفرازات من حلمة الثدي سواء كانت مخلوطة بدم أو إفرازات صفراء، تغير في لون الحلمة.

ولفتت الوزارة الى ان نصف سرطانات الثدي تقريبا تصيب نساء ليس لديهن عوامل خطر محددة للإصابة به باستثناء الجنس (أنثى) والعمر (أكثر من 40 عاما) هذا وتزيد عوامل معينة في خطر الإصابة به بما فيها التقدم في العمر والسمنة، وتعاطي الكحول على نحو ضار، ووجود سوابق إصابة بسرطان الثدي في الأسرة، وسوابق تعرض للإشعاع، وسجل الصحة الإنجابية (مثل العمر عند بداية الدورة الشهرية وعند الحمل الأول)، وتعاطي التبغ والعلاج الهرموني التالي لسن اليأس.