تنظم الدينامكية النسوية يوم 7 أكتوبر الجاري وقفة إحتجاجية أمام مقر الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، للمطالبة بسحب المرسوم عدد 55 الجديد المتعلق بالانتخابات والاستفتاء بالإضافة إلى التعبيرعن تمسك الدينامكية بمكاسب المرأة التونسية بعد ثورة 2011، في مقدمتها التناصف والمساواة في الحقوق والواجبات.

وتتنزل هذه الوقفة، حسب بيان للدينامكية أمس الثلاثاء، ضمن ما تشهده البلاد من تدهور على جميع المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية وأمام تواصل سياسة الاقصاء والعنف والتمييز ضد النساء.
وأكدت الديناميكية ، تنديدها الصارخ بتعيين هيئة انتخابات "غير ممثلة لكل فئات الشعب التونسي، باعتبار تركيبتها الذكورية الصرفة التي تعبر عن "إرادة اقصاء النساء من المسار الانتخابي برمته"، وفق تقديرها.
وقالت إن المرسوم عدد 55 يعزز هذا التمشي الإقصائي للنساء وينسف حقهن في المشاركة في الحياة السياسية وإدارة الشأن العام، مشيرة إلى أن نظام الاقتراع على الأفراد سيساهم في استبعاد النساء والشباب كفاعلين في الحياة السياسية بالإضافة إلى فتح المجال لأصحاب النفوذ من الفاسدين والمساهمة في تفجير "النعرات العروشية والجهوية".
وبينت أن هذا المرسوم يكرس بتنصيصه على التناصف فقط في التزكيات لنظرة تحقيريه للنساء و"اختزال مواطنتهن كديكور للتزكيات" وليس كمواطنات كاملات فاعلات ومتساويات.
وترفع الدينامكية النسوية خلال هذه الوقفة الاحتجاجية شعارات "نحن مواطنات كاملات لن نقبل ان نكون مجرد مزكيات"،"نحن مواطنات كاملات لن نقبل بتشريعات تقصينا ولا إجراءات تنفينا"، "لسنا مكمّلات ولن نكون ديكورا لهذه المسرحيات".