خصّصت جلسة عمل انعقدت، الإثنين، بإشراف وزيرة التجهيز والإسكان، سارّة الزنزري، لمسألة تغيير صبغة الطريق العابر للصحراء إلى طريق ذي صبغة اقتصادية وذلك في جزئه المتواجد بالتراب التونسي.

وتأتي جلسة العمل في إطار الاستعداد لعقد الدورة 74 للجنة الاتصال لمشروع الطريق العابر للصحراء، بتونس، وفق بلاغ صادر عن وزارة التجهيز والإسكان.

وتمّ خلال الجلسة تبادل ومناقشة المقترحات العملية والآليات الكفيلة لتجسيد هذا الرواق الاقتصادي من خلال توفير مناخ آمن على امتداد الطريق والنظر في الآليات الممكنة لضمان سرعة التنقل من خلال بنية تحتية قادرة على استقطاب الاستثمار ودفع المبادلات التجارية وإرساء ظروف التكامل الاقتصادي بين البلدان الأعضاء.

وأكّدت الزنزري ضرورة توحيد جهود كل مؤسّسات الدولة التونسية لأجل تجسيد هذا الرواق لأهميته في تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والتنموي بين تونس وعواصم الدول الإفريقية الأعضاء (الجزائر والنيجر ونيجيريا ومالي والتشاد).

يشار إلى أنّ تونس استكملت، من جهتها، انجاز الجزء الراجع لها بالنظر من الطريق العابرة للصحراء، المقدر طوله ب698 كلم، وتعمل حاليا على مضاعفة بعض الأجزاء.

ويتعلّق الأمر بالطريق الوطنية رقم 15الرابطة بين قابس وقفصة على طول 134 كلم والطريق الوطنية رقم 3 الرابطة بين نفطة والمعبر الحدودي حزوة على طول 38 كلم.

وتسعى تونس على دعم هذا التمشي من خلال الارتقاء بالطريق الصحراوية إلى رواق اقتصادي عبر برمجة عدّة مشاريع جديدة تهم مضاعفة الطريق الوطنية رقم 13 الرابطة بين ولايات القصرين وسيدي بوزيد وصفاقس عبر ولاية القيروان على امتداد 181كلم ومضاعفة الطريق الوطنية رقم 15 الرابطة بين المعبر الحدودي بوشبكة وقفصة وقابس على امتداد 240 كلم فضلا عن مضاعفة الطريق الوطنية رقم 3 الرابطة بين المعبر الحدودي حزوة إلى ولاية توزر والطريق الوطنية رقم 16 الرابطة بين ولايتي قابس وتوزر بطول جملي قدره 250 كلم.

كما يتعلّق الأمر بإنجاز الطريق السيارة تونس جلمة بطول 385 كلم .

والجدير بالذكر أن جلسة العمل حضرها إلى المدير العام للجسور والطرقات ومدير إدارة استغلال وصيانة الطرقات وممثلين عن وزارات الداخلية والخارجية والاقتصاد والتخطيط والنقل والصناعة والمناجم والطاقة وممثل عن الديوانة التونسية وعدد من إطارات الوزارة والديوان.