#شمس_تعيش

أفادت عضو المنصة التونسية للبدائل ليلى الرياحي اليوم الاربعاء 25 جانفي 2023، أن عمال الشركة التعاونية للمشاتل والبذور الممتازة لم يتحصلوا على أجورهم منذ 4 أشهر نتيجة تدهور الأوضاع المالية للشركة التابعة لإشراف وزارة الفلاحة.

وأضافت ليلى الرياحي في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء اليوم، أن أعوان وإطارات هذه الشركة خاضوا عدة تحركات احتجاجية ووقفات للمطالبة بإنقاذ الشركة لكن سلطة الإشراف لم تستجب إلى مطالبهم مشيرة الى أن التخلي عن دعم هذه الشركة ينذر بالتفريط في السيادة الغذائية.

وأشارت إلى أن أعوان واطارات الشركة العاملين بمقرها المركزي وكذلك بالمشاتل المتواجدة بالأراضي الفلاحية كانوا قد قدموا برنامجا لإنقاذ المؤسسة، معتبرة أن عدم إصدار النصوص الترتيبية لقانون الإقتصاد الإجتماعي والتضامني الذي كان موجها لخدمة قطاع الشركات التعاونية وإدماج دورها الحيوي في الإقتصاد الوطني، زاد من تعميق الإشكاليات التي تواجهها الشركة.

ولفتت الرياحي إلى أن المنصة التونسية للبدائل، وهي جمعية ناشطة في مجال دعم السيادة الغذائية والإقتصاد الإجتماعي، تدعم مطالب عمال الشركة في التمتع بحقوقهم في التأجير والتغطية الصحية.

وذكرت أن الشركة التعاونية للمشاتل والبذور الممتازة كانت قد أحدثت منذ سنة 1971 في شكل تعاضدية ثم تم تحويلها في التسعينات إلى شركة تعاونية في اطار برنامج الخوصصة ثم دخلت عقب هذا القرار في دوامة من سوء التصرف والفساد والتهميش والتعطيل.

وأوضحت المتحدثة أن هذه الشركة ما تزال تلعب دورها التعديلي في توفير البذور والمشاتل للفلاحين مع كل موسم لكن تأزم موازناتها المالية انعكس سلبا على نشاطها مشددة في هذا الصدد على ضرورة تدخل سلطة الإشراف لإنقاذ هذه المؤسسة.