#شمس_تعيش

ندّدت مجموعة من منظمات المجتمع المدني، بـ"حملة التشويه المغرضة" ضدّ المرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة، وطالبت القائمين بها ومن يقف وراءهم بالكفّ عن مغالطة الرأي العام والكفّ كذلك عن خطاب العنف والترهيب، بناء على قراءة خاطئة ومغلوطة لنص بيان المرصد.

ولاحظت أكثر من 20 جمعيّة مدنيّة في بيان مشترك اليوم الأربعاء 25 جانفي 2023، أنّ المرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة يتعرّض في هذه الآونة إلى هجمة شرسة ومُمنهجة بعد أن أصدر بيانه بتاريخ 16 جانفي الحالي بعنوان "لا لدولة الخلافة في الجمهورية التونسية"، والذّي دعا إلى إعادة التنصيص على مبدأ مدنية البلاد التونسية في الدستور وغلق المؤسسات المشبوهة التي تُسمّي نفسها ب"القرآنية" في حين أنها تبثّ خطاب العنف.

وأشارت الجمعيات الموقعة على البيان إلى أنّ هذه الهجمة الشرسة تضمّنت عديد المغالطات وعبارات التهديد، وشاركت فيها كلّ من الجامعة العامة للشؤون الدينية التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل والجمعية التونسية للأئمة وصاحب ومُنشّط قناة "القرآن الكريم" بمساعدة قناة "الجزيرة".

يُذكر أنّ المرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة دعا في بيان يوم 16 جانفي 2023 إلى"غلق الجمعيات والكتاتيب والمدارس المُسمّاة بالقرآنية والتي تقوم بأدلجة الأطفال والشباب بأموال مشبوهة قصد تكوين إرهابيّي المستقبل وخاصة منها جمعية علماء المسلمين المُصنّفة إرهابية في عديد دول العالم".

وفي رد على بيان المرصد استنكرت الجامعة العامة للشؤون الدينية التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل ما ورد في البيان، وندّدت بما اعتبرته "تشويه قطاع الكتاتيب والزّج به في صراع سياسي ايديولوجي هو منه براء".

من جهته أوضح المفكّر يوسف الصّديق في بيان له، أنه دعي الأحد الماضي للحضور في برنامج في قناة الجزيرة القطرية دون علم بموضوع الحوار وتابع قائلا "لم أكن أعلم بفحوى بيان المرصد ودون أن أعلم بأن برنامج الجزيرة يدخل في إطار الحملة المُوجّهة ضد المرصد من طرف الجامعة العامة للشؤون الدينية والجمعية التونسية للأئمة والمُشوّهة لمحتوى البيان، لذلك فإني أساند بصفة مطلقة نشاط المرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة في نضاله وفي مواقفه، وأندّد بالحملة المُوجّهة ضده والمُتضمّنة لمغالطات واضحة".

المصدر (وات)