قال منسّق إئتلاف صمود حسام الحامّي، انه سيتم في اواخر شهر اكتوبر القادم الاعلان عن تفاصيل آلية الانتخابات الأولية التي اقترحها الائتلاف بهدف تحديد مرشّح موحّد يمثل "العائلة الديمقراطية"، ليتمّ إثر ذلك فتح باب الترشّحات لمن تتوفّر فيه الشروط التي سيتمّ اعتمادها لقبول المترشّحين.
وأوضح الحامي في تصريح لوكالة تونس إفريقيا، اليوم الثلاثاء، أنّ الائتلاف طرح آلية تمكّن من اختيار مرشّح موحّد يمثّل كلّ القوى الديمقراطية المدنية في الانتخابات الرئاسيّة القادمة (اواخر سنة 2024) وذلك انطلاقا من نتيجة الانتخابات الرئاسية 2019 مبينا ان احد شروط هذه المبادرة هو رفض المنظومة السابقة وتقديم البديل عن منظومة 25 جويلية وفق تعبيره .
واعتبر منسق ائتلاف صمود "أن الانتخابات الرئاسية الاخيرة تقدم فيها أكثر من 12 مرشّحا يمثلون العائلة الديمقراطية الإجتماعية المدنية الموسّعة لكن تشتّت الأصوات وتعدد الترشحات حال دون فوز أحد هؤلاء المرشّحين".
ولفت في هذا الصدد إلى أنّ هذه الآلية أي الانتخابات الأوّلية لاختيار مرشح واحد ، ستشرف عليها مجموعة من الهياكل لإنجازها من بينها هيئة حكماء تتكوّن من شخصيات وطنية تحظى باحترام جزء كبير من الشعب التونسي وهيئة كبار الناخبين ستكون فيها تمثيلية للجهات وللقطاعات وللأحزاب والمنظمات وأيضا للمترشحين.
واضاف انّ دور هذين الهيئتين سيكون اختيار المرشح الذي سيمثل القوى الديمقراطية في الانتخابات، في حين سيكون دور هيئة الخبراء التي ستم تشكيلها تدارس برامج كل المترشحين والعمل على صياغة برنامج تأليفي .
وأوضح الحامي أنّ "الانتخابات الأوّلية" ستمتد على 10 أشهر وعبر مراحل وسيقع الإعلان عن انطلاق مسارها أواخر شهر أكتوبرالقادم بعد الإتفاق على مرشح واحد للانتخابات الرئاسيّة القادمة مبيّنا أنّ ائتلاف صمود مازال الان في مرحلة المشاورات لتشكيل هيئة الحكماء والهياكل التي ستشرف على تنفيذ هذه الآلية والشروط التي سيقع اعتمادها والتي من بينها رفض منظومة ما قبل 25 جويلية وتقديم البديل لمنظومة 25 جويلية.
يشار الى ان ائتلاف صمود انطلق منذ بداية الصائفة في مشاورات واجتماعات مع عدد من الاطراف السياسية كالاحزاب والشخصيات الوطنية والمنظمات حول وضع تصور يمكن من تقديم مرشح واحد للانتخابات الرئاسية القادمة يمثل “العائلة الديمقراطية” لتجنب تشتت الاصوات.