وصل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى الجزائر العاصمة، الأربعاء، في زيارة ليوم واحد تهدف إلى تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي بين البلدين.
ويأمل ماكرون في "إعادة تشكيل" العلاقة المضطربة بين الجزائر وفرنسا جراء تعقيدات خلفها تاريخهما المشترك، حيث ظلت الجزائر تحت حكم الاستعمار الفرنسي من 1830 حتى 1962.

وأول ما قام به ماكرون في الجزائر، هو وضع إكليل من الزهور على نصب شهداء حرب الاستقلال الجزائرية.

بعد ذلك، سار الرئيس الفرنسي في شارع بوسط مدينة الجزائر، وتبادل أطراف الحديث وصافح الكثير من الشباب الجزائري، والتقط مع بعضهم صور "سيلفي".

ويظهر البث المباشر، الذي قامت به صفحة "إيمانويل ماكرون" على فيسبوك، الرئيس الفرنسي وسط حشد كبير من المواطنين والمواطنات، فيما كان محاطا بعدد من الحراس الشخصيين.

وأطلقت بعض النساء زغاريدا احتفالا بقدومه.

وطالب بعض الأشخاص ماكرون بإصدار تأشيرات لهم، حيث صاحوا بصوت عالي "فيزا فيزا" وهو الأمر الذي أضحك الرئيس، لكن آخرون طالبوه بمغادرة البلاد مؤكدين عدم رغبتهم في أن يزورها.

وقال ماكرون لصحيفة الوطن الجزائرية "أعلم التاريخ لكني لست رهينة للماضي. لدينا ذكرى مشتركة وعلينا تقبلها لكني أرغب، احتراما لتاريخنا، في أن نمضى نحو المستقبل".

ويحصل نحو 400 ألف جزائري سنويا على تأشيرات لدخول فرنسا وهو ضعف العدد تقريبا مقارنة بعام 2012. 

 

المصدر:  سكاي نيوز