أطلق رجل أميركي، يبلغ من العمر 28 عاماً، النار على والدته وقتلها على الفور بسبب لعبة فيديو كان يمارسها في غرفة نومه واستثارته لدرجة أخرجته عن طوره فما كان منه إلا أن قام بتكسير السماعات الموضوعة على رأسه ومن ثم سحب سلاحه الناري وقتل أمه.
وكان القاتل، ويُدعى ماثيو نيكولسون، يقيم مع أمه وعائلته في منزلهم بولاية كاليفورنيا الأميركية، وهو منزل واسع يضم ملعباً لكرة السلة وموقفاً للسيارة، وتقيم فيه العائلة بما فيها الأم ليديا نيكولسون، البالغة من العمر 68 عاماً، والتي قتلها الابن في لحظة هياج تسببت بها لعبة الفيديو.
من جهتها، قالت شقيقة القاتل وابنة الضحية إن والدتها كانت "تريد الخير لكل الناس وفي كل الأوقات"، في إشارة إلى أنها كانت طيبة القلب، لكن متحدثاً باسم الشرطة الأميركية قال لوسائل إعلام محلية إن رجال الشرطة كانوا قد زاروا المنزل مرة واحدة خلال الشهور الستة الماضية في أعقاب مشاجرة نشبت بين الشاب ووالديه، قبل أن يرتكب جريمته الخميس الماضي.
كما لفتت الشرطة إلى أن نيكولسون استقل سيارته وفر هارباً من المنزل بعد أن قتل والدته، بدلاً من تقديم المساعدة لها أو استدعاء الإسعاف أو حتى محاولة إنقاذها.
 
 
 
المصدر: العربية