حذرت نيكي هيلي سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة يوم الاثنين من أن واشنطن ''ما زالت مستعدة للتحرك إذا تعين علينا ذلك'' في حالة تقاعس مجلس الأمن الدولي عن اتخاذ إجراء بشأن سوريا في ظل استمرار هجوم القوات الحكومية السورية على الغوطة الشرقية دون هوادة.

ودعت الولايات المتحدة مجلس الأمن إلى المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار لمدة 30 يوما في دمشق والغوطة الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة وتقول قوات الرئيس بشار الأسد المدعومة من روسيا وإيران إنها تستهدف فيها جماعات 'إرهابية' تقصف العاصمة.

وقالت هيلي أمام مجلس الأمن 'هذا ليس المسار الذي نفضله، لكنه مسار أوضحنا أننا سنمضي فيه، ونحن مستعدون للمضي فيه مرة أخرى'.

وأضافت 'عندما يتواصل تقاعس المجتمع الدولي عن اتخاذ إجراء، فهناك أوقات تضطر فيها الدول للتحرك بنفسها'.

رويترز