عبرت اليوم الثلاثاء 21 ماي 2019 المتحدثة باسم المفوضية العليا لحقوق الإنسان مارتا اورتادو، عن خشية المنظمة وحيرتها إزاء ارتفاع وتيرة العنف والقتال في مدينة ادلب السورية منذ أواخر الشهر الماضي.
وفي تصريح لمراسلة شمس أف أم بجنيف، أكدت المتحدثة أن تصاعد وتيرة الصراع في ادلب عمّق الأزمة خاصة في المخيمات، مشيرة إلى أن مخيم الحسكة يضم 70 ألف شخص من بينهم 2500 طفل من أبناء الدواعش.
وقالت إن مفوضية حقوق الإنسان  تشعر بالحيرة تجاه ملف أطفال الدواعش الذين يتجاوز أعمارهم حاليا الـ12 سنة ويعيشون دون أمهاتهم.
وذكرت مارتا اورتادو أن حوالي 200 ألف شخص، فروا من القتال الدائر الذي خلف 100 قتيل في المنطقة من بينهم 56 مدنيا الأسبوع الماضي قتلتهم قوات النظام و17 آخرين قتلتهم المعارضة.