انطلقت مسيرات تضم آلاف المتظاهرين بعد الانتهاء من صلاة الجمعة، وذلك في الجمعة السادسة عشرة على التوالي، للمطالبة باستقالة الرئيس المؤقت عبدالقادر بن صالح وتنحي ما تبقى من رموز النظام السابق.
وفي أول جمعة بعد عيد الفطر، احتشد آلاف المتظاهرين الجزائريين في العاصمة ومدن عدة في أنحاء البلاد، تعبيراً عن رفضهم لخارطة الطريق التي اقترحتها السلطات الانتقالية، وللمطالبة برحيل من تبقى من رموز النظام السابق.
وكان الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، دعا أمس الخميس، الطبقة السياسية والمجتمع المدني إلى "حوار من أجل الوصول إلى توافق على تنظيم انتخابات رئاسية في أقرب الآجال"، وذلك بعد إعلان المجلس الدستوري استحالة إجراء الانتخابات في الرابع من جويلية القادم، وأعلن عن استمراره في منصبه حتى انتخاب رئيس جديد.