حذرت الأمم المتحدة، من مصير أسود ما زال المهاجرون يواجهونه في البحر المتوسط.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في إيطاليا، كارلوتا سامي، إن المهاجرين الذين يحاولون اجتياز البحر المتوسط بحثاً عن حياة أفضل في أوروبا يواجهون اليوم أكبر خطر من أي وقت مضى، بسبب غياب سفن الإغاثة وتصعيد الوضع في ليبيا.
وحذرت من أن المتوسط سيتحول إلى "بحر من الدم إذا لم نتدخل بالسرعة".
وشددت على أن أعداد المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا بصورة غير مشروعة، ارتفعت في الآونة الأخيرة بسبب مواصلة الصراع العسكري في محيط العاصمة الليبية طرابلس، فيما زاد منع سفن المنظمات الإغاثية غير الحكومية من العمل في المتوسط.