ألقت مصر القبض، أمس الثلاثاء، على المعارض البارز زياد العليمي وزملاء له بدعوى تآمرهم لإسقاط الحكومة لكن جماعات المعارضة قالت إن حملة الاعتقال تلك تستهدف إحباط استعداداتها للانتخابات التشريعية العام المقبل.

وقالت وزارة الداخلية في بيان إن الشرطة ألقت القبض على العليمي، القيادي في الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي والحركة المدنية الديمقراطية، وسبعة آخرين على الأقل.

وأصدرت الوزارة بيانا نسبت فيه إلى العليمي والسبعة الآخرين التورط في خطة حرض عليها ومولها قادة جماعة الإخوان المسلمين في الخارج ”للقيام بأعمال عنف وشغب ضد مؤسسات الدولة في توقيتات متزامنة مع إحداث حالة زخم ثوري لدى المواطنين“.

ولاحقا قال مصدر قضائي إن نيابة أمن الدولة العليا أمرت بحبس العليمي والآخرين 15 يوما على ذمة التحقيقات التي تجريها معهم.

ومنذ انتخابه في 2014 أشرف الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي كان وزيرا للدفاع على حملة واسعة ضد المعارضين الإسلاميين والعلمانيين.

وتقدر منظمة هيومن رايتس ووتش أن السلطات ألقت القبض على 60 ألف شخص لأسباب سياسية.

 

 

المصدر: رويترز