أعلنت روسيا زيادة مستويات الإشعاع من 4 إلى 16 مرة في مدينة سفرودفنسك التي شهدت انفجارا في قاعدة عسكرية، الخميس الماضي.

واعترفت روسيا، السبت الماضي، بعد يومين من الصمت بأن الانفجار الذي وقع في 5 أوت، بقاعدة لإطلاق الصواريخ في شمال روسيا وأسفر عن مصرع 5 أشخاص على الأقل، له طابع نووي.

وصرحت روسيا باحتمالية تأثر بعض الدول الأوروبية ودول الشرق الأوسط بهذا الانفجار، الذي حدث خلال إجراء اختبار صاروخ على منصة بحرية.

وأكدت بلدية مدينة "سفرودفنسك" القريبة من القاعدة العسكرية الروسية التي شهدت الانفجار أن أجهزتها للاستشعار "سجلت ارتفاعا لوقت قصير في التلوث الإشعاعي"، ما أثار حالة هلع لدى السكان الذين سارعوا لشراء مادة اليود المضادة للإشعاعات.