توعد الجيش الليبي مجدداً، كلاً من قطر وتركيا بإلحاق الهزيمة بهما، مكرراً اتهاماته للبلدين بالتورط في دعم الإرهاب في ليبيا.
وكان الجيش الوطني قد أكد، في وقت سابق، أنه أسقط طائرة درون تركية كانت تعمل لصالح من وصفهم بالميليشيات المسلحة الموالية لحكومة الوفاق، التي يرأسها فائز السراج جنوب العاصمة طرابلس.
وقالت شعبة الإعلام الحربي، التابعة للجيش الوطني، إنه "لن يكون لتركيا وقطر مكان في ليبيا"، متعهدة بالرد "ما دام أن أيادي حكامهم تعبث في أمن بلادنا واستقرارها".