أمرت السلطات في شمال إيطاليا، أمس الجمعة، بإغلاق المدارس والحانات والأماكن العامة في عشر بلدات بعد تزايد عدد الإصابات بفيروس كورونا الجديد.

وأعلنت السلطات في مؤتمر صحفي أن الفحوص المخبرية كشفت إصابة خمسة أطباء وتسعة أشخاص بالفيروس في لومبارديا، كانوا قد ارتادوا على ما يبدو حانة معينة مع مجموعة من الأصدقاء، كما أعلن عن تسجيل إصابتين مؤكدتين بالفيروس في فينيتو.

واتخذت وزارة الصحة هذا القرار بالتوافق مع سلطات المنطقتين المعنيتين إثر اكتشاف أول بؤرة محلية بإيطاليا في كودونيو قرب لودي.

وفي الإجمال، طلبت السلطات من حوالى 50 ألف شخص في منطقة لومبارديا البقاء في منازلهم في المدن المعنية.

وقبل اتخاذ الوزارة هذا التدبير، كان رئيس بلدية كودونيو (نحو 15 ألف نسمة) فرانشيسكو باسيريني قد أمر بإغلاق فوري للمدارس ومكاتب البلدية ومتاجر المواد الغذائية والحانات والملاهي والنوادي الرياضية. مبررا قراره بأن اكتشاف أول ست إصابات خلق "حالة إنذار" في البلدة.

 

 

 

 

المصدر: فرانس24