قال رئيس الوزراء الليبي المعين عبد الحميد الدبيبة يوم الخميس إنه قدم قائمة بأعضاء حكومته لبرلمان بلاده المقسم بينما يستعد لعقد جلسة محتملة في مدينة سرت يوم الاثنين لبحث حكومة وحدة جديدة.

ووقع الاختيار على الدبيبة الشهر الماضي لقيادة الحكومة الجديدة من خلال عملية للأمم المتحدة تستهدف توحيد ليبيا وراء سلطة واحدة تتولى قيادة البلاد في الفترة التي تسبق الانتخابات العامة في ديسمبر القادم.

وخضع تشكيل الحكومة لمفاوضات مكثفة بين فصائل وساسة منقسمين بشدة. ولم يعلن الدبيبة عن الأسماء التي قدمها لمجلس النواب.

ومن المتوقع أن يبحث البرلمان تشكيل حكومة الدبيبة في سرت، وهي مدينة ساحلية في وسط ليبيا يسيطر عليها الجيش الوطني الليبي واستقرت قريبا منها خطوط القتال عندما فشل هجومه على طرابلس العام الماضي.

غير أن البرلمان الذي يعمل انطلاقا من طبرق في الشرق انقسم منذ انتخابه في 2014 مع مقاطعة بعض النواب له من البداية وتوقف آخرين عن حضور الجلسات في 2019 عندما هاجم حفتر طرابلس.

ويقول بعض نواب الشرق إنه ينبغي لهم ألا يجتمعوا لبحث الحكومة المقترحة إلى أن تصدر الأمم المتحدة تقرير لجنة خبراء في مزاعم فساد شابت عملية اختيار الدبيبة. وكان الدبيبة قد انتُخب في جنيف خلال اجتماع حضره 75 ليبيا اختارتهم الأمم المتحدة.

ورفض بعض نواب الغرب الاجتماع في سرت، مشيرين إلى استمرار وجود المرتزقة الروس الذين ساعدوا حفتر في الهجوم على طرابلس.

وقالت الأمم المتحدة يوم الخميس إنها أرسلت فريقا صغيرا إلى سرت لمساعدة لجنة تشكلت من طرفي الحرب لمراقبة وقف إطلاق النار.

 

 

المصدر: رويترز