ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن مسؤول في البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة ستسمح بدخول الأجانب إلى البلاد، ابتداء من الثامن من نوفمبر المقبل، لكن بشرط أن يكونوا قد أخذوا جرعتين كاملتين من اللقاح ضد فيروس كورونا المستجد.

وأورد المصدر، أن رفع هذا الحظر، سيتيح دخول السياح الأجانب، كما سيسمح لكثيرين بأن يأتوا إلى الولايات المتحدة لأجل زيارة عائلاتهم، بعد فترة طويلة من الانقطاع.

وكانت إدارة الرئيس جو بايدن، قد قالت في سبتمبر الماضي، إنها ستعتمد نظاما جديدا يسمح بدخول الأجانب الذين يقدمون شهادة تؤكد تلقي التطعيم، لكن البيت الأبيض لم يحدد وقتها تاريخها دقيقا، وجرى الاكتفاء بالإشارة إلى بدايات نوفمبر. وفي وقت من الأسبوع الجاري، قال مسؤولون أميركيون إن من يوجدون في كندا والمكسيك سيكون بوسعهم أيضا أن يعبروا الحدود البرية إلى الولايات المتحدة، في حال أخذوا التطعيم كاملا.

وظل الراغبون في السفر إلى الولايات المتحدة، وسط حيرة من أمرهم، في ظل عدم تحديد تاريخ دقيق لفتح الحدود أمام المسافرين الأجانب.

وبحسب معايير المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، فإن الشخص يكون ملقحا عندما يمر أسبوعان على أخذه الجرعة الثانية من لقاحات "فايزر" و"موديرنا"، أو عندما تمر المدة نفسها على أخذ الجرعة الوحيدة من لقاح "جونسون آند جونسون".

فضلا عن ذلك، ستسمح الولايات المتحدة بدخول من أخذوا لقاحات حصلت على رخصة الاستخدام الطارئ من منظمة الصحة العالمية مثل "أسترازينيكا".

في المقابل، سيجري منع الأشخاص غير الملقحين من دخول الولايات المتحدة، في حين ستقتصر الإعفاءات الممنوحة على حالات محدودة، بما في ذلك الأطفال.

أما الأشخاص الذين لم يجر منعهم على الإطلاق من دخول الولايات المتحدة مثل السائقين التجاريين والطلبة، فسيحتاجون إلى شهادة التطعيم عندما يدخلون الولايات المتحدة، بدءًا من جانفي المقبل.

 

 

 

المصدر: سكاي نيوز