اندلعت مواجهات اليوم الأحد في بروكسل بين الشرطة ومعارضين للقيود المفروضة للحدّ من تفشي كوفيد-19، أثناء تظاهرة شارك فيها عشرات آلاف الأشخاص.

بحسب السلطات، تظاهر نحو خمسين ألف شخص في العاصمة البلجيكية، بعضهم أتى من دول أوروبية أخرى. وهذه التظاهرة هي الأكثر حشدًا ضمن سلسلة تظاهرات شهدتها المدينة خلال الأشهر الأخيرة.

ووقعت الصدامات قرب مقرّ الاتحاد الأوروبي، واستخدمت الشرطة خراطيم المياه والغاز المسيّل للدموع لصدّ المتظاهرين الذين كانوا يرمون أحجار الأرصفة والمفرقعات. وبعيد ذلك انكفأ شرطيون واحتموا في محطة لقطارات المترو بعدما رُشقوا بقطع حواجز معدنية.

وأدان مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل "التدمير والعنف العبثيين" بعدما حطّم ملثّمون إحدى الواجهات الزجاجية لمقر خارجية الاتحاد الأوروبي.

وبحسب الشرطة تم توقيف نحو 70 شخصا، 12 منهم لارتكابهم مخالفات على غرار إلقاء مقذوفات وتخريب ممتلكات.

ونقل ثلاثة عناصر و12 متظاهرا إلى المستشفيات لمعالجة إصابات لا تهدد حياتهم.

وأعلن رئيس الوزراء البلجيكي في بيان أن "حرية التعبير هي من أسس مجتمعنا. الجميع أحرار في التعبير عن آرائهم". لكنّه شدد على أن "مجتمعنا لن يقبل على الإطلاق بالعنف الأعمى وبالأخص ضد قوات الشرطة. الضالعون في أحداث هذا الأحد سيلاحقون".

وشهدت بلجيكا طفرة في الإصابات اليومية تخطّت 60 ألفا الأسبوع الماضي، في تطوّر شبّهته السلطات بـ"تسونامي".
 
 
 
 
 
المصدر: فرانس 24