شهدت مدن ليبية عدة مظاهرات ضخمة بسبب تردي الأوضاع المعيشية في البلاد وغياب الخدمات الأساسية فضلًا عن حالة الجمود السياسي.

وخرج المتظاهرون حاملين لافتات ضد كل الأطراف السياسية واتهموهم بما وصلت له البلاد من تردي الأوضاع المعيشية، بسبب المعارك السياسية التي تشهدها ليبيا منذ سقوط معمر القذافي.

وطالب المتظاهرون برحيل عبد الحميد الدبيبة ومجلس الدولة، واتهموهما بإفشال المسار السياسي في البلاد بتنفيذ مخططات تنظيم جماعة الإخوان الرامية لإفشال الانتخابات البرلمانية والرئاسية، وطالبا بمنح المجلس الرئاسي كل الصلاحيات وإعلان حالة الطوارئ وضرورة تقديم تفسير لأزمة الكهرباء وإلغاء قرار رفع الدعم عن المحروقات.

وحاولت المجموعات الموالية للدبيبة فض التظاهرات، لكنها فشلت مع إصرار المتظاهرين على البقاء، داعين لاعتصام مفتوح لفك الجمود السياسي الراهن.

وتعليقا على ما يحدث، قالت مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا ستيفاني ويليامز  السبت، إنه يجب احترام وحماية حق الشعب الليبي في الاحتجاج السلمي، مؤكدة في الوقت ذاته رفضها أعمال الشغب والتخريب.

ودعت المسؤولة الدولية في تغريدة على تويتر، السلطات الليبية إلى ضبط النفس في مواجهة هذه الاحتجاجات.

وقالت إنه "من الضروري للغاية الحفاظ على الهدوء وتعامل القيادة الليبية بمسؤولية تجاه الاحتجاجات وممارسة الجميع لضبط النفس".

وكانت مدن ليبية عدة قد شهدت أمس الجمعة، مظاهرات ضخمة بسبب تردي الأوضاع المعيشية في البلاد وغياب الخدمات الأساسية فضلا عن حالة الجمود السياسي.

المصدر (سكاي نيوز)