قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، إن ضباط مكتب التحقيقات الفيدرالي داهموا منزله في مارالاغو في فلوريدا، أمس الاثنين، فيما أقر ابنه بأنه جاء في إطار تحقيق حول نقل ترامب سجلات رئاسية رسمية من البيت الأبيض إلى منتجعه في فلوريدا.

وعملية التفتيش غير المسبوقة لمنزل رئيس سابق، من شأنها أن تمثل تصعيدا كبيرا في التحقيق الخاص بالسجلات، وهو أحد التحقيقات العديدة التي يواجهها ترامب بشأن فترة وجوده في المنصب وبشأن أعماله التجارية الخاصة.

وامتنعت وزارة العدل عن التعليق على المداهمة التي قال ترامب في بيان إنها ضمت "مجموعة كبيرة من ضباط مكتب التحقيقات الفيدرالي".

ولم يرد المكتب الميداني لمكتب التحقيقات الفيدرالي في ميامي حتى الآن على طلب للتعليق.

وقال إريك ترامب، أحد أبناء الرئيس السابق، لشبكة فوكس نيوز، إن التفتيش يتعلق بصناديق وثائق أحضرها ترامب معه من البيت الأبيض، وإن والده يتعاون مع السجلات الوطنية في هذا الشأن منذ شهور.

وأكد مصدر مطلع لرويترز أن المداهمة مرتبطة فيما يبدو بنقل ترامب سجلات سرية من البيت الأبيض.

وشدد ترامب على أن مداهمة مسكنه في ولاية فلوريدا أمر لا يصح وليس ضروريا.

وقال ترامب "هذه أوقات عصيبة لأمتنا، حيث إن منزلي الجميل، في بالم بيتش فلوريدا، يخضع حاليا للحصار، والمداهمات، والاحتلال، من قبل مجموعة كبيرة من عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي.

وأضاف في بيان، "لم يحدث شيء من هذا القبيل أبدا لرئيس الولايات المتحدة من قبل... حتى الآن، ليس واضحا سبب المداهمة، وما نوع المذكرة التي يتم تنفيذها، وما الذي يسعى إليه العملاء، لكن ترامب قال في بيانه "لقد اقتحموا خزنتي".

وتابع "هم لا يريدونني بشدة أن أترشح للرئاسة في عام 2024، لا سيما بناء على استطلاعات الرأي الأخيرة".

وأضاف "مثل هذا الهجوم لا يمكن أن يحدث إلا في دول العالم الثالث المكسورة.. للأسف، أصبحت أميركا الآن واحدة من تلك البلدان، فاسدة على مستوى لم نشهده من قبل".

المصدر (سكاي نيوز)