أكد الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل بوعلي المباركي أن بعض "الأطراف الحزبية لم يعجبها  إمضاء الإتفاق  مع الحكومة بخصوص أزمة التعليم الثانوي وملف الوظيفة العمومية".

وقال المباركي خلال حضوره، صباح اليوم الإثنين، في حصة الماتينال في إذاعة شمس آف آم، إن" بعض الأطراف الحزبية لم يعجبها إمضاء الإتفاق ..أمس كان يسب ويشتم ويشيطن الإتحاد واليوم يهلل"،  لافتا االنظر إلى أن "الحكومة والاتحاد والنقابيين يعرفونهم".

وشدد أن هذه الأطراف أرادت "تأبيد الأزمة  لممارسة السياسة ودخول الإنتخابات على حساب النقابيين والأساتذة والأولياء والتلاميذ لكن الإتحاد والحكومة تفطنا لهذه اللعبة  وكل ما كان مخطط له سقط في الماء".

وقال المباركي "الساحة امامهم الآن من يريد السياسة والإنتخابات البطحاء والسياسة أمامهم وليس على ظهر الاتحاد والأجراء والموظفين والتلاميذ والأولياء".

ودعا من وصفهم ب"الأطراف السياسية " إلى الإرتقاء، لأننا في بلاد لا يمكن الوصول فيها لحلول إلا على طاولة الحوار وبالتوافق، وفق تعبيره.