أكد النائب في مجلس نواب الشعب عن حركة الشعب هيكل المكي، صباح اليوم الإثنين، خلال حضوره في حصة الماتينال في إذاعة شمس آف آم أن "حكومة الحبيب الجملي إذا مرت  ستكون آخر حكومة في دولة تونس، حكومة خطيرة جدا على وجود الدولة بذاته".

وعبر عن تخوفاتهم في حركة السعب من ان تكون "هذه الحكومة لها علاقة بما يحدث في ليبيا"، متابعا أن "المسألة أخطر  وأعمق مما نتصور".

وقال إن "حكومة الجملي فيها  الكثير تحوم حولهم شبهات فساد بأحكام قضائية نهائية تدينهم  وحكومة فيها من مِن المفروض يحال على معنى قانون الإرهاب بإعتباره يمجد الإرهاب ويعتبر إبنه شهيد عندما فجر نفسه في سمراء، حكومة عين فيها صديقات شخصيات بعينها في وزارات دون أي كفاءة أو تصور للحكم والسياسية".

ويذكر أن حكومة الجملي ومنذ الاعلان عنها أثارت جدلا واسعا في الساحة السياسية خاصة، حيث عبر عدد كبير من الأحزاب عن رفصهم لها وإعتزامهم عدم منحها الثقة  ولعل من أبرزها التي كانت مرشحة للمشاركة في الحكم وهي حركة الشعب ، حركة تحيا تونس والتيار الديمقراطي.

هذا وسيعقد البرلمان جلسة عامة للتصويت على حكومة الجملي يوم الجمعة 10 جانفي الجاري.