أفادت مفوضة ملكة بريطانيا للتجارة مع أوروبا إيما وايد سميث ، اليوم الأربعاء، في حوار حصري لها خلال حصة كاب على الأفريك في إذاعة شمس آف آم أن البلدان التي تشرف عليها تمثل 88 بالمائة من دخل إفريقيا الخام ومهمتها الرئيسية تطوير العلاقات التجارية والإستثمارية بين بريطانيا وإفريقيا مع التركيز قطاعات البنية التحتية ، الطاقة ، المعادن ،النفط والغاز، التعليم، الطاقات المتجددة ، الخدمات المالية والتكنولوجيا.

وقالت إنه مع خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي ، أرادت توطيد علاقتها مع بلدان commonwealth ، التي تضم بلدان مهمين في القارة مثل رواندا، جنوب إفريقيا ، نيجيريا، كينيا...لذلك نظمت المملكة المتحدة قمة إفريقيا في جانفي 2020 والتيي ضم أكثر من 2000 مشارك من ميدان الأعمال وأصحاب القرار في القارة الافريقية وبريطانيا و كانت فرصة للتعبير على إلتزام المملكة تجاه القارة وقد تحقيق حوالي 15 بليون جنيه من الصفقات التجارية وإطلاق العديد من برامج التنمية وخلق فرص الشغل ، وإحداث اليات للمراة وتم إطلاق منصة رقمية للتواصل.

وأفادت سميث ان مستوى المبادلات بين تونس وبريطايا تطور بنسبة 15% في السنوات الأخيرة وهذا رقم مهم بالنظر إلى المستوى في العالم.

كما قالت إنه سيتم العمل على إستراتيجية موحدة.

وأشارت إلى انه تم توقيع معاهدة تبادل ثنائي تحسباً لخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي وهذا إطار مميز لضخ أكثر استثمارات وتطوير المبادلات.

وذكرت ان تونس كانت من بين 20 بلدا تم إستدعائهم في القمة الافريقية في جانفي وهذا يعكس أهميتها في القارة.