كشف الخبير في التكنولوجيا المالية هشام بن فضل، أن حجم معاملات الخلاص في تونس يبلغ 300 مليار دينار سنويا، واصفا هذا الرقم بالعادي في ظل اقتصاد مازال يعتمد على الخلاص نقدا.
واعتبر هشام بن فضل في حوار له في برنامج كلام في البزنس اليوم الإثنين غرة جوان 2020، أن البنك المركزي التونسي قام بدوره من خلال إحداث 3 نصوص قانونية من 2016 إلى اليوم، مؤكدا أنه على الحكومة اليوم العمل على الجانب التحفيزي ووضع برنامج كامل للحث على التكنولوجيا المالية وتعميمها في تونس.
وأشار إلى أن الدفع بالهاتف الجوال يمثل آلية مهمة وسوف تكون مدمجة في حياة المواطنين في السنوات القادمة، مبينا أن البنك المركزي التونسي قام بتحفيز الخلاص بالهاتف الجوال عبر توفير خدمات مجانية على كل خلاص بالهاتف الجوال بأقل من 15 دينار.
وتابع ضيف كلام في البزنس، أن التكنولوجيا في القطاع المالي تشمل 3 ميادين وهي الودائع والتمويل والإستخلاص.
وذكّر هشام بن فضل بأن 40 ألف من أصحاب المحلات التجارية الصغرى لا يملكون جهاز دفع الكتروني (TPE) وأقل من %10 لديهم بطاقات بنكية، مشددا في هذا السياق على ضرورة تدعيم البنية التحتية لعملية الإستخلاص بكفاءات تونسية مع ضرورة تحفيز الدولة لمنظومة الإستخلاص الإلكتروني.
وقال الخبير إن الأمور في الاتجاه الصحيح، داعيا إلى ضرورة الإسراع.